تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
بَابُ التَّهْنِئَةِ بِالْوَلَدِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَخِيه قَالَ قَالَ رَجُلٌ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَقَالَ رَزَقَكَ اللَّه شُكْرَ الْوَاهِبِ وبَارَكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ وبَلَغَ أَشُدَّه ورَزَقَكَ اللَّه بِرَّه 2 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ وُلِدَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع مَوْلُودٌ فَأَتَتْه قُرَيْشٌ فَقَالُوا يَهْنِئُكَ الْفَارِسُ فَقَالَ ومَا هَذَا مِنَ الْكَلَامِ قُولُوا شَكَرْتَ الْوَاهِبَ وبُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ وبَلَغَ اللَّه بِه أَشُدَّه ورَزَقَكَ بِرَّه 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ هَنَّأَ رَجُلٌ رَجُلاً أَصَابَ ابْناً فَقَالَ يَهْنِئُكَ الْفَارِسُ فَقَالَ لَه الْحَسَنُ ع مَا عِلْمُكَ يَكُونُ فَارِساً أَوْ رَاجِلاً قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا أَقُولُ قَالَ تَقُولُ شَكَرْتَ الْوَاهِبَ وبُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ وبَلَغَ أَشُدَّه ورَزَقَكَ بِرَّه
شرح

باب التهنئة بالولد

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . وقال الجوهري : بلغ أشده أي قوته وجاء على بناء الجمع . الحديث الثاني : ضعيف . قولهم : " يهنئك " أصله الهمزة وقد يتخفف بقلبها ياء . الحديث الثالث : ضعيف . قوله عليه السلام : " ما علمك " قيل : المعنى من أين علمت أن كونه فارسا أصلح له من كونه راجلا ، أو أنه وإن كان على سبيل التفاؤل يتضمن كذبا والأولى الاحتراز عنه .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 30 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي