Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 98

Contributors:

P.98
والْهَوَى ويَخْتِمَه بِالْمُوَافَقَةِ والرِّضَا إِنَّه سَمِيعُ الدُّعَاءِ لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ - بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع يَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ الْخُطْبَةَ كَمَا ذَكَرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ مِثْلَهَا 8 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ كَانَ الرِّضَا ع يَخْطُبُ فِي النِّكَاحِ - الْحَمْدُ لِلَّه إِجْلَالاً لِقُدْرَتِه ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه خُضُوعاً لِعِزَّتِه وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه عِنْدَ ذِكْرِه إِنَّ اللَّه * ( خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وصِهْراً ) * إِلَى آخِرِ الآيَةِ 9 - بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّه ص أَنْ يَتَزَوَّجَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ أَقْبَلَ أَبُو طَالِبٍ فِي أَهْلِ بَيْتِه ومَعَه نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى دَخَلَ عَلَى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ عَمِّ خَدِيجَةَ فَابْتَدَأَ أَبُو طَالِبٍ بِالْكَلَامِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنْ زَرْعِ إِبْرَاهِيمَ وذُرِّيَّةِ إِسْمَاعِيلَ وأَنْزَلَنَا حَرَماً آمِناً وجَعَلَنَا الْحُكَّامَ عَلَى النَّاسِ وبَارَكَ لَنَا فِي بَلَدِنَا الَّذِي نَحْنُ فِيه ثُمَّ إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا يَعْنِي رَسُولَ اللَّه ص مِمَّنْ لَا يُوزَنُ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا رَجَحَ بِه ولَا يُقَاسُ بِه رَجُلٌ إِلَّا عَظُمَ عَنْه ولَا عِدْلَ لَه فِي الْخَلْقِ وإِنْ كَانَ مُقِلاًّ فِي الْمَالِ فَإِنَّ الْمَالَ رِفْدٌ جَارٍ وظِلٌّ زَائِلٌ ولَه فِي خَدِيجَةَ رَغْبَةٌ ولَهَا فِيه رَغْبَةٌ وقَدْ جِئْنَاكَ لِنَخْطُبَهَا
Commentary
والتحم الجرح للبرء : التأم ، ويقال : وألحم ما أسديت أي تمم ما بدأت . الحديث الثامن : مرسل . الحديث التاسع : ضعيف . قوله عليه السلام : " عم خديجة " المشهور أنه ابن عمها ، قال الفيروزآبادي : ورقة بن نوفل أسد بن عبد العزى وهو ابن عم خديجة اختلف في إسلامها . وقال : الزرع : الولد . قوله عليه السلام : " رفد جار " أي يجريه الله تعالى على عباده بقدر الضرورة والمصلحة ، وفي الفقيه وغيره " رزق حائل " أي متغير وهو أظهر .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 98 | العلامة المجلسي / الشيخ علي الآخوندي