مَاءُ الدُّنْيَا وغَضِبَ اللَّه عَلَيْه ولَعَنَه وأَعَدَّ لَه جَهَنَّمَ وسَاءَتْ مَصِيراً ثُمَّ قَالَ إِنَّ الذَّكَرَ لَيَرْكَبُ الذَّكَرَ فَيَهْتَزُّ الْعَرْشُ لِذَلِكَ وإِنَّ الرَّجُلَ لَيُؤْتَى فِي حَقَبِه فَيَحْبِسُه اللَّه عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِه إِلَى جَهَنَّمَ فَيُعَذَّبُ بِطَبَقَاتِهَا طَبَقَةً طَبَقَةً حَتَّى يُرَدَّ إِلَى أَسْفَلِهَا ولَا يَخْرُجُ مِنْهَا
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اللِّوَاطُ مَا دُونَ الدُّبُرِ والدُّبُرُ هُوَ الْكُفْرُ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي قَوْمِ لُوطٍ ع : * ( إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ) * ( 1 ) فَقَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ أَتَاهُمْ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ فِيه تَأْنِيثٌ عَلَيْه ثِيَابٌ حَسَنَةٌ فَجَاءَ إِلَى شَبَابٍ مِنْهُمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقَعُوا بِه فَلَوْ طَلَبَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَقَعَ بِهِمْ لأَبَوْا عَلَيْه ولَكِنْ طَلَبَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَقَعُوا بِه فَلَمَّا وَقَعُوا بِه الْتَذُّوه ثُمَّ ذَهَبَ عَنْهُمْ وتَرَكَهُمْ فَأَحَالَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ قَوْمُ لُوطٍ مِنْ أَفْضَلِ قَوْمٍ خَلَقَهُمُ اللَّه فَطَلَبَهُمْ إِبْلِيسُ الطَّلَبَ الشَّدِيدَ وكَانَ مِنْ فَضْلِهِمْ وخِيَرَتِهِمْ أَنَّهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْعَمَلِ خَرَجُوا بِأَجْمَعِهِمْ وتَبْقَى النِّسَاءُ خَلْفَهُمْ فَلَمْ يَزَلْ إِبْلِيسُ يَعْتَادُهُمْ فَكَانُوا إِذَا رَجَعُوا خَرَّبَ إِبْلِيسُ مَا يَعْمَلُونَ
شرح
قوله عليه السلام : " في حقبه " كناية عن إتيان الدبر ، قال الفيروزآبادي : الحقب محركة الحزام يلي حقو البعير أو حبل يشد به الرحل في بطنه ، والحقيبة الرفادة في مؤخر القتب ، أو كل ما شد في مؤخر رحل أو قتب والمحقب : المردف .
الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " هو الكفر " أي بمنزلة الكفر في شدة العذاب وطوله ، وربما يحمل على الاستحلال .
الحديث الرابع : حسن أو موثق .
الحديث الخامس : ضعيف .
قوله عليه السلام : " يعتادهم " أي يعتاد المجيء إليهم كل يوم أو ينتابهم كلما رجعوا
هامش
( 1 ) العنكبوت : 28 .