Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 357

Contributors:

P.357
فِيه فَصَبَّ فِيه مَاءً ثُمَّ غَمَسَ يَدَه الْيُمْنَى فَكُلَّمَا بَايَعَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ قَالَ اغْمِسِي يَدَكِ فَتَغْمِسُ كَمَا غَمَسَ رَسُولُ اللَّه ص فَكَانَ هَذَا مُمَاسَحَتَه إِيَّاهُنَّ - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه 2 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أتَدْرِي كَيْفَ بَايَعَ رَسُولُ اللَّه ص النِّسَاءَ قُلْتُ اللَّه أَعْلَمُ وابْنُ رَسُولِه أَعْلَمُ قَالَ جَمَعَهُنَّ حَوْلَه ثُمَّ دَعَا بِتَوْرِ بِرَامٍ فَصَبَّ فِيه نَضُوحاً ثُمَّ غَمَسَ يَدَه فِيه ثُمَّ قَالَ اسْمَعْنَ يَا هَؤُلَاءِ أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللَّه شَيْئاً ولَا تَسْرِقْنَ ولَا تَزْنِينَ ولَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ ولَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَه بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وأَرْجُلِكُنَّ ولَا تَعْصِينَ بُعُولَتَكُنَّ فِي مَعْرُوفٍ أَقْرَرْتُنَّ قُلْنَ نَعَمْ فَأَخْرَجَ يَدَه مِنَ التَّوْرِ ثُمَّ قَالَ لَهُنَّ اغْمِسْنَ أَيْدِيَكُنَّ فَفَعَلْنَ فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّه ص الطَّاهِرَةُ أَطْيَبَ مِنْ أَنْ يَمَسَّ بِهَا كَفَّ أُنْثَى لَيْسَتْ لَه بِمَحْرَمٍ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ) * قَالَ الْمَعْرُوفُ أَنْ لَا يَشْقُقْنَ جَيْباً ولَا يَلْطِمْنَ خَدّاً ولَا يَدْعُونَ وَيْلاً ولَا يَتَخَلَّفْنَ عِنْدَ قَبْرٍ ولَا يُسَوِّدْنَ ثَوْباً ولَا يَنْشُرْنَ شَعْراً
Commentary
لا يصح لأنه إذا امتنع ذلك من رسول الله فمن غيره كذلك وروي أنه غمس يده في ماء ثم دفعه إلى النساء فغمسن أيديهن فيه . انتهى . أقول : والصحيح عندنا هو القول الأخير كما دلت عليه روايات هذا الباب . الحديث الثاني : مجهول . وقال في النهاية : التور : إناء من صفر أو حجارة كالإجانة ، وقد يتوضأ منه ، وقال : البرمة بالضم : القدر مطلقا ، وجمعها برام ، وهي في الأصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن . انتهى . وأقول : إضافة التور إلى البرام لبيان أنه كان من الحجارة ، وقال الفيروزآبادي : النضوح كصبور : طيب . الحديث الثالث : مرسل .