الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع اتَّقُوا الْكَلَامَ عِنْدَ مُلْتَقَى الْخِتَانَيْنِ فَإِنَّه يُورِثُ الْخَرَسَ
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
لَا يُجَامِعُ الْمُخْتَضِبُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ لَا يُجَامِعُ الْمُخْتَضِبُ قَالَ لأَنَّه مُحْتَصَرٌ
بَابُ الأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَه فِيهَا الْبَاه
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه هَلْ يُكْرَه الْجِمَاعُ فِي وَقْتٍ مِنْ الأَوْقَاتِ وإِنْ كَانَ حَلَالاً قَالَ نَعَمْ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ومِنْ مَغِيبِ الشَّمْسِ إِلَى مَغِيبِ الشَّفَقِ وفِي الْيَوْمِ الَّذِي تَنْكَسِفُ فِيه الشَّمْسُ وفِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يَنْخَسِفُ فِيهَا الْقَمَرُ وفِي اللَّيْلَةِ وفِي الْيَوْمِ اللَّذَيْنِ يَكُونُ فِيهِمَا الرِّيحُ السَّوْدَاءُ والرِّيحُ الْحَمْرَاءُ والرِّيحُ الصَّفْرَاءُ والْيَوْمِ واللَّيْلَةِ اللَّذَيْنِ يَكُونُ فِيهِمَا الزَّلْزَلَةُ - ولَقَدْ بَاتَ رَسُولُ اللَّه ص عِنْدَ بَعْضِ أَزْوَاجِه فِي لَيْلَةٍ انْكَسَفَ فِيهَا الْقَمَرُ فَلَمْ يَكُنْ مِنْه فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ مَا كَانَ يَكُونُ مِنْه فِي غَيْرِهَا حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَتْ لَه يَا رَسُولَ اللَّه ألِبُغْضٍ كَانَ مِنْكَ فِي هَذِه اللَّيْلَةِ قَالَ لَا ولَكِنْ هَذِه الآيَةُ ظَهَرَتْ فِي هَذِه
شرح
خرس الولد ، ولا تنافي بينهما ، وإن أمكن حمل هذا الخبر أيضا عليه .
الحديث الثامن : مجهول .
قوله عليه السلام : " لأنه محتصر " لعل المعنى أنه ممنوع عن الغسل أو عن الالتذاذ بالقبلة ونحوها التي هي من مقدمات الجماع ، قيل : ويحتمل إعجام الضاد بمعنى حضور الملائكة والجن .