Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 304

Contributors:

P.304
أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ألَا تَرَى أَنَّه إِذَا خَافَ عَلَى نَفْسِه فَأَتَى الْحَلَالَ أُوجِرَ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ فَشَمَّ رِيحاً طَيِّبَةً فَقَالَ أَتَتْكُمُ الْحَوْلَاءُ فَقَالَتْ هُوَ ذَا هِيَ تَشْكُو زَوْجَهَا فَخَرَجَتْ عَلَيْه الْحَوْلَاءُ فَقَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي إِنَّ زَوْجِي عَنِّي مُعْرِضٌ فَقَالَ زِيدِيه يَا حَوْلَاءُ قَالَتْ مَا أَتْرُكُ شَيْئاً طَيِّباً مِمَّا أَتَطَيَّبُ لَه بِه وهُوَ عَنِّي مُعْرِضٌ فَقَالَ أَمَا لَوْ يَدْرِي مَا لَه بِإِقْبَالِه عَلَيْكِ قَالَتْ ومَا لَه بِإِقْبَالِه عَلَيَّ فَقَالَ أَمَا إِنَّه إِذَا أَقْبَلَ اكْتَنَفَه مَلَكَانِ فَكَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَه فِي سَبِيلِ اللَّه فَإِذَا هُوَ جَامَعَ تَحَاتُّ عَنْه الذُّنُوبُ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ فَإِذَا هُوَ اغْتَسَلَ انْسَلَخَ مِنَ الذُّنُوبِ 5 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ بَعْضِ رِجَالِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ ثَلَاثَ نِسْوَةٍ أَتَيْنَ رَسُولَ اللَّه ص فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ إِنَّ زَوْجِي لَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ وقَالَتِ الأُخْرَى إِنَّ زَوْجِي لَا يَشَمُّ الطِّيبَ وقَالَتِ الأُخْرَى إِنَّ زَوْجِي لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّه ص يَجُرُّ رِدَاءَه حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ مِنْ أَصْحَابِي لَا يَأْكُلُونَ اللَّحْمَ ولَا يَشَمُّونَ الطِّيبَ ولَا يَأْتُونَ النِّسَاءَ أَمَا إِنِّي آكُلُ اللَّحْمَ وأَشَمُّ الطِّيبَ وآتِي النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي
Commentary
وكذلك آجره الله إيجارا وأجر فلان خمسة من ولده أي ماتوا فصاروا أجره . الحديث الرابع : ضعيف . قوله صلى الله عليه وآله : " أتتكم الحولاء " أي زينب العطارة . قوله صلى الله عليه وآله : " أما لو يدري " كلمة لو للتمني أو للجزاء محذوف أي لأقبل عليك ، أو بادرت بالسؤال قبل إتمام الجواب . الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .