Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 286

Contributors:

P.286
ثُمَّ اعْتَزَلَ عَنْهَا فَأَنْكَحَهَا عَبْدَه ثُمَّ تُوُفِّيَ سَيِّدُهَا وأَعْتَقَهَا فَوَرِثَ وَلَدُهَا زَوْجَهَا مِنْ أَبِيه ثُمَّ تُوُفِّيَ وَلَدُهَا فَوَرِثَتْ زَوْجَهَا مِنْ وَلَدِهَا فَجَاءَا يَخْتَلِفَانِ يَقُولُ الرَّجُلُ امْرَأَتِي ولَا أُطَلِّقُهَا والْمَرْأَةُ تَقُولُ عَبْدِي ولَا يُجَامِعْنِي فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ سَيِّدِي تَسَرَّانِي فَأَوْلَدَنِي وَلَداً ثُمَّ اعْتَزَلَنِي فَأَنْكَحَنِي مِنْ عَبْدِه هَذَا فَلَمَّا حَضَرَتْ سَيِّدِي الْوَفَاةُ أَعْتَقَنِي عِنْدَ مَوْتِه وأَنَا زَوْجَةُ هَذَا وإِنَّه صَارَ مَمْلُوكاً لِوَلَدِيَ الَّذِي وَلَدْتُه مِنْ سَيِّدِي وإِنَّ وَلَدِي مَاتَ فَوَرِثْتُه هَلْ يَصْلُحُ لَه أَنْ يَطَأَنِي فَقَالَ لَهَا هَلْ جَامَعَكِ مُنْذُ صَارَ عَبْدَكِ وأَنْتِ طَائِعَةٌ قَالَتْ لَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَوْ كُنْتِ فَعَلْتِ لَرَجَمْتُكِ اذْهَبِي فَإِنَّه عَبْدُكِ لَيْسَ لَه عَلَيْكِ سَبِيلٌ إِنْ شِئْتِ أَنْ تَبِيعِي وإِنْ شِئْتِ أَنْ تُرِقِّي وإِنْ شِئْتِ أَنْ تُعْتِقِي 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ فِي رَجُلٍ زَوَّجَ أُمَّ وَلَدٍ لَه مَمْلُوكَه ثُمَّ مَاتَ الرَّجُلُ فَوَرِثَه ابْنُه فَصَارَ لَه نَصِيبٌ فِي زَوْجِ أُمِّه ثُمَّ مَاتَ الْوَلَدُ أتَرِثُه أُمُّه قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِذَا وَرِثَتْه كَيْفَ تَصْنَعُ وهُوَ زَوْجُهَا قَالَ تُفَارِقُه ولَيْسَ لَه عَلَيْهَا سَبِيلٌ وهُوَ عَبْدُهَا 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ومُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي امْرَأَةٍ لَهَا زَوْجٌ مَمْلُوكٌ فَمَاتَ مَوْلَاه فَوَرِثَتْه قَالَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نِكَاحٌ 4 - أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ امْرَأَةٍ حُرَّةٍ تَكُونُ تَحْتَ الْمَمْلُوكِ فَتَشْتَرِيه هَلْ يَبْطُلُ
Commentary
قوله عليه السلام : " لرجمتك " حمل وعيد الرجم على التهديد على وجه المصلحة تورية ، أي الشتم والإيذاء ، فإنها ليست بذات بعل بعد انفساخ العقد بالملك ، وإجماعي . الحديث الثاني : صحيح . الحديث الثالث : حسن أو موثق . الحديث الرابع : مجهول .