تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
بَعْضُ أَصْحَابِه فَرَأَى عَلَيْه قَمِيصاً فِيه قَبٌّ قَدْ رَقَعَه فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْه فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا لَكَ تَنْظُرُ فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ قَبٌّ يُلْقَى فِي قَمِيصِكَ فَقَالَ لَه اضْرِبْ يَدَكَ إِلَى هَذَا الْكِتَابِ فَاقْرَأْ مَا فِيه وكَانَ بَيْنَ يَدَيْه كِتَابٌ أَوْ قَرِيبٌ مِنْه فَنَظَرَ الرَّجُلُ فِيه فَإِذَا فِيه لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا حَيَاءَ لَه ولَا مَالَ لِمَنْ لَا تَقْدِيرَ لَه ولَا جَدِيدَ لِمَنْ لَا خَلَقَ لَه 53 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَنَزِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا غَضِبَ اللَّه عَلَى أُمَّةٍ ولَمْ يُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ غَلَتْ أَسْعَارُهَا وقَصُرَتْ أَعْمَارُهَا ولَمْ تَرْبَحْ تُجَّارُهَا ولَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا ولَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا وحُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا وسُلِّطَ عَلَيْهَا شِرَارُهَا 54 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّه النَّوْفَلِيِّ عَمَّنْ رَفَعَه قَالَ قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ بِإِبِلٍ لَه عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ لَه يَا رَسُولَ اللَّه بِعْ لِي إِبِلِي هَذِه فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص لَسْتُ بِبَيَّاعٍ فِي الأَسْوَاقِ قَالَ فَأَشِرْ عَلَيَّ فَقَالَ لَه بِعْ هَذَا الْجَمَلَ بِكَذَا وبِعْ هَذِه النَّاقَةَ بِكَذَا حَتَّى وَصَفَ لَه كُلَّ بَعِيرٍ مِنْهَا فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهَا ثُمَّ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا زَادَتْ دِرْهَماً ولَا نَقَصَتْ دِرْهَماً مِمَّا قُلْتَ لِي فَاسْتَهْدِنِي يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ لَا قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّه فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُه حَتَّى قَالَ لَه أَهْدِ لَنَا نَاقَةً ولَا تَجْعَلْهَا وَلْهَى
شرح
قوله : " أو قريب منه " الظاهر نصبه ويحتمل تقدير مبتدإ . الحديث الثالث والخمسون : مجهول . وفي بعض النسخ " العنزي " مكان " القرى " بفتح العين والنون ثم الزاء المعجمة ، وهو المضبوط في تقريب ابن حجر وإيضاح العلامة ( ره ) . قوله عليه السلام : " بها العذاب " أي عذاب الاستئصال . الحديث الرابع والخمسون : مرفوع . قوله : " فاستهدني " أي أقبل هديتي . قوله صلى الله عليه وآله : " ولا تجعلها " أي لا تجعلها ناقة قطعت عنها ولدها .