Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 157

Contributors:

P.157
بِالشَّعِيرِ ويَأْكُلُه ويَشْتَرِي بِبَعْضِ الطَّعَامِ وكَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع طَعَامٌ جَيِّدٌ قَدِ اشْتَرَاه أَوَّلَ السَّنَةِ فَقَالَ لِبَعْضِ مَوَالِيه اشْتَرِ لَنَا شَعِيراً فَاخْلِطْ بِهَذَا الطَّعَامِ أَوْ بِعْه فَإِنَّا نَكْرَه أَنْ نَأْكُلَ جَيِّداً ويَأْكُلُ النَّاسُ رَدِيّاً 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمَةَ عَنْ مُعَتِّبٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وقَدْ تَزَيَّدَ السِّعْرُ بِالْمَدِينَةِ كَمْ عِنْدَنَا مِنْ طَعَامٍ قَالَ قُلْتُ عِنْدَنَا مَا يَكْفِيكَ أَشْهُراً كَثِيرَةً قَالَ أَخْرِجْه وبِعْه قَالَ قُلْتُ لَه ولَيْسَ بِالْمَدِينَةِ طَعَامٌ قَالَ بِعْه فَلَمَّا بِعْتُه قَالَ اشْتَرِ مَعَ النَّاسِ يَوْماً بِيَوْمٍ وقَالَ يَا مُعَتِّبُ اجْعَلْ قُوتَ عِيَالِي نِصْفاً شَعِيراً ونِصْفاً حِنْطَةً فَإِنَّ اللَّه يَعْلَمُ أَنِّي وَاجِدٌ أَنْ أُطْعِمَهُمُ الْحِنْطَةَ عَلَى وَجْهِهَا ولَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَانِيَ اللَّه قَدْ أَحْسَنْتُ تَقْدِيرَ الْمَعِيشَةِ 3 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُعَتِّبٍ قَالَ كَانَ أَبُو الْحَسَنِ ع يَأْمُرُنَا إِذَا أَدْرَكَتِ الثَّمَرَةُ أَنْ نُخْرِجَهَا فَنَبِيعَهَا ونَشْتَرِيَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ يَوْماً بِيَوْمٍ بَابُ فَضْلِ شِرَاءِ الْحِنْطَةِ والطَّعَامِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ إِسْحَاقَ
Commentary
ويدل على استحباب مشاركة الناس فيما يطعمون مع القدرة على الجيد . الحديث الثاني : مجهول . قوله عليه السلام : " بعه " لعل هذا محمول على الاستحباب ، وما تقدم من إحراز القوت على الجواز ، أو هذا على من قوي توكله ولم يضطرب عند التقتير ، وتلك على عامة الخلق . الحديث الثالث : مجهول .

باب فضل شراء الحنطة والطعام

الحديث الأول : مجهول .