Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 14

Contributors:

P.14
عِيسَى ع كُفُوا الْمَعَاشَ وإِنَّ هَؤُلَاءِ ابْتُلُوا بِالْمَعَاشِ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَلُوا اللَّه الْغِنَى فِي الدُّنْيَا والْعَافِيَةَ وفِي الآخِرَةِ الْمَغْفِرَةَ والْجَنَّةَ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بَهْرَامَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَا خَيْرَ فِي مَنْ لَا يُحِبُّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حَلَالٍ يَكُفُّ بِه وَجْهَه ويَقْضِي بِه دَيْنَه ويَصِلُ بِه رَحِمَه 6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ فِي وَصِيَّتِه لِلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ اسْتَعِينُوا بِبَعْضِ هَذِه عَلَى هَذِه ولَا تَكُونُوا كُلُولاً عَلَى النَّاسِ 7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَلْعُونٌ مَنْ أَلْقَى كَلَّه عَلَى النَّاسِ 8 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحِ بْنِ يَزِيدَ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ نِعْمَ الْعَوْنُ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ
Commentary
ذلك ، والأول أوفق بما ورد في فضل هذه الأمة على سائر الأمم . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور . الحديث الخامس : ضعيف . الحديث السادس : ضعيف . قوله عليه السلام : " هذه على هذه " الأولى : إشارة إلى الدنيا ، والثانية : إلى الآخرة ، أو الأولى : إلى الجوارح ، والثانية : إلى الدنيا ، أو إلى الجوارح أيضا أو إلى الآخرة ، ولا يخفى بعد ما سوى الأول . الحديث السابع : مجهول . الحديث الثامن : صحيح .