Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 321

Contributors:

P.321
عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَه بَابُ الْمُجَاهِدِينَ يَمْضُونَ إِلَيْه فَإِذَا هُوَ مَفْتُوحٌ وهُمْ مُتَقَلِّدُونَ بِسُيُوفِهِمْ والْجَمْعُ فِي الْمَوْقِفِ والْمَلَائِكَةُ تُرَحِّبُ بِهِمْ ثُمَّ قَالَ فَمَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ أَلْبَسَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ ذُلاًّ وفَقْراً فِي مَعِيشَتِه ومَحْقاً فِي دِينِه إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَغْنَى أُمَّتِي بِسَنَابِكِ خَيْلِهَا ومَرَاكِزِ رِمَاحِهَا 3 - وبِإِسْنَادِه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص خُيُولُ الْغُزَاةِ فِي الدُّنْيَا خُيُولُهُمْ فِي الْجَنَّةِ وإِنَّ أَرْدِيَةَ الْغُزَاةِ لَسُيُوفُهُمْ وقَالَ النَّبِيُّ ص أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ ع بِأَمْرٍ قَرَّتْ بِه عَيْنِي وفَرِحَ بِه قَلْبِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ غَزَا مِنْ أُمَّتِكَ فِي سَبِيلِ اللَّه فَأَصَابَه قَطْرَةٌ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ صُدَاعٌ كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه شَهَادَةً 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه قَالَ كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي رِسَالَةٍ إِلَى بَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ ومِنْ ذَلِكَ مَا ضَيَّعَ الْجِهَادَ الَّذِي فَضَّلَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى الأَعْمَالِ وفَضَّلَ عَامِلَه عَلَى الْعُمَّالِ تَفْضِيلاً فِي الدَّرَجَاتِ والْمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ لأَنَّه ظَهَرَ بِه الدِّينُ وبِه يُدْفَعُ عَنِ الدِّينِ وبِه اشْتَرَى اللَّه مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ بِالْجَنَّةِ بَيْعاً مُفْلِحاً مُنْجِحاً اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ فِيه حِفْظَ الْحُدُودِ وأَوَّلُ ذَلِكَ الدُّعَاءُ إِلَى طَاعَةِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ طَاعَةِ الْعِبَادِ وإِلَى عِبَادَةِ اللَّه مِنْ عِبَادَةِ الْعِبَادِ وإِلَى وَلَايَةِ اللَّه مِنْ وَلَايَةِ الْعِبَادِ فَمَنْ دُعِيَ إِلَى الْجِزْيَةِ فَأَبَى قُتِلَ وسُبِيَ أَهْلُه ولَيْسَ الدُّعَاءُ
Commentary
وقال الجوهري : قولهم : " مرحبا وأهلا " أي أتيت سعة وأتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش ، وقد رحب به ترحيبا : إذا قال : له مرحبا ( 1 ) . وقال الفيروزآبادي : السنبك كقنفذ طرف الحافر ، و " الركز " : الغرز في الأرض ( 2 ) . الحديث الثالث : مثل السابق . الحديث الرابع : مرسل . والخفر والإخفار : نقض العهد .
Footnote
( 1 ) الصحاح للجوهري : ج 1 ص 134 . ( 2 ) القاموس المحيط : ج 4 ص 24 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 321 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني