تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
بَابُ الذَّبْحِ 1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَاذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْها صَوافَّ ) * قَالَ ذَلِكَ حِينَ تَصُفُّ لِلنَّحْرِ تَرْبِطُ يَدَيْهَا مَا بَيْنَ الْخُفِّ إِلَى الرُّكْبَةِ ووُجُوبُ جُنُوبِهَا إِذَا وَقَعَتْ عَلَى الأَرْضِ
شرح

باب الذبح

أراد به ما يعم الذبح أو النحر . الحديث الأول : صحيح . قوله تعالى : « صَوافَّ » قال البيضاوي : « صَوافَّ » قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن . وقال في مجمع البيان : أي قياما مقيدة على سنة محمد صلى الله عليه وآله عن ابن عباس ، وقيل : هو أن تعقل إحدى يديها وتقوم على ثلاثة تنحر كذلك فيسوي بين أوظفتها لئلا يتقدم بعضها على بعض عن مجاهد ، وقيل : هو أن تنحر وهي صافة أي قائمة ربطت يداها ما بين الرسغ والخف إلى الركبة عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) ، وفي الجوامع قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن قد ربطت اليدان من كل واحدة منها ما بين الرسغ والركبة ، وعن الباقر عليه السلام أنه قرأ صوافن ، وروي ذلك عن ابن مسعود ، وابن عباس وهو من صفوة الفرس وهو أن يقوم ، فيفهم منه تجويز هذا أيضا كما ورد في رواية أبي خديجة ( 2 ) أيضا ، والأول أقوى وأولى . وفسروا وجوب الجنوب بما في الخبر لكن صرحوا بأنه كناية عن تمام خروج الروح وهو المشهور بين الأصحاب والأحوط في العمل .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 8 - 7 ص 86 . ( 2 ) الوسائل : ج 10 ص 135 ح 3 .