Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 12

Contributors:

P.12
بَابُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَادْخُلْه حَافِياً عَلَى السَّكِينَةِ والْوَقَارِ والْخُشُوعِ وقَالَ ومَنْ دَخَلَه بِخُشُوعٍ غَفَرَ اللَّه لَه إِنْ شَاءَ اللَّه قُلْتُ مَا الْخُشُوعُ قَالَ السَّكِينَةُ لَا تَدْخُلْه بِتَكَبُّرٍ فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَقُمْ وقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه ومِنَ اللَّه ومَا شَاءَ اللَّه والسَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّه ورُسُلِه والسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّه والسَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ فَإِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَارْفَعْ يَدَيْكَ واسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ وقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي أَوَّلِ مَنَاسِكِي أَنْ تَقْبَلَ تَوْبَتِي وأَنْ تَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وتَضَعَ عَنِّي وِزْرِي الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي بَلَّغَنِي بَيْتَه الْحَرَامَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا بَيْتُكَ الْحَرَامُ الَّذِي جَعَلْتَه مَثَابَةً لِلنَّاسِ وأَمْناً مُبَارَكاً وهُدًى لِلْعَالَمِينَ
Commentary

باب دخول المسجد الحرام

الحديث الأول : حسن كالصحيح . وقال في النهاية : " السكينة " أي الوقار والتأني في الحركة والسير ( 1 ) . قوله عليه السلام : " بسم الله " أي أدخل مستعينا باسمه تعالى وبذاته والحال أن وجودي وأفعالي كلها من الله وما شاء الله يكون . قوله عليه السلام : " مثابة " أي مرجعا أو محلا لنيل الثواب . قوله عليه السلام : " مباركا " أي معظما أو محلا لزيادة خيرات الدنيا والآخرة وثبوتها .
Footnote
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 2 ص 385 .