Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 123

Contributors:

P.123
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّه بْنَ جُنْدَبٍ بِالْمَوْقِفِ فَلَمْ أَرَ مَوْقِفاً كَانَ أَحْسَنَ مِنْ مَوْقِفِه مَا زَالَ مَادّاً يَدَيْه إِلَى السَّمَاءِ ودُمُوعُه تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْه حَتَّى تَبْلُغَ الأَرْضَ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ قُلْتُ لَه يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا رَأَيْتُ مَوْقِفاً قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ مَوْقِفِكَ قَالَ واللَّه مَا دَعَوْتُ إِلَّا لإِخْوَانِي وذَلِكَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع أَخْبَرَنِي أَنَّه مَنْ دَعَا لأَخِيه بِظَهْرِ الْغَيْبِ نُودِيَ مِنَ الْعَرْشِ ولَكَ مِائَةُ أَلْفِ ضِعْفِ مِثْلِه فَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعَ مِائَةَ أَلْفِ ضِعْفٍ مَضْمُونَةً لِوَاحِدٍ لَا أَدْرِي يُسْتَجَابُ أَمْ لَا 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ كَانَ عِيسَى بْنُ أَعْيَنَ إِذَا حَجَّ فَصَارَ إِلَى الْمَوْقِفِ أَقْبَلَ عَلَى الدُّعَاءِ لإِخْوَانِه حَتَّى يُفِيضَ النَّاسُ قَالَ فَقُلْتُ لَه تُنْفِقُ مَالَكَ وتُتْعِبُ بَدَنَكَ حَتَّى إِذَا صِرْتَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي تُبَثُّ فِيه الْحَوَائِجُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَقْبَلْتَ عَلَى الدُّعَاءِ لإِخْوَانِكَ وتَرَكْتَ نَفْسَكَ قَالَ إِنِّي عَلَى ثِقَةٍ مِنْ دَعْوَةِ الْمَلَكِ لِي وفِي شَكٍّ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِي 9 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ أَوْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ كُنْتُ فِي الْمَوْقِفِ فَلَمَّا أَفَضْتُ لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ شُعَيْبٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْه وكَانَ مُصَاباً بِإِحْدَى عَيْنَيْه وإِذَا عَيْنُه الصَّحِيحَةُ حَمْرَاءُ كَأَنَّهَا عَلَقَةُ دَمٍ فَقُلْتُ لَه قَدْ أُصِبْتَ بِإِحْدَى عَيْنَيْكَ وأَنَا واللَّه مُشْفِقٌ عَلَى الأُخْرَى فَلَوْ قَصَرْتَ مِنَ الْبُكَاءِ قَلِيلاً فَقَالَ واللَّه يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا دَعَوْتُ لِنَفْسِيَ الْيَوْمَ بِدَعْوَةٍ فَقُلْتُ فَلِمَنْ دَعَوْتَ قَالَ دَعَوْتُ لإِخْوَانِي لأَنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ دَعَا لأَخِيه بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَكَّلَ اللَّه بِه مَلَكاً يَقُولُ ولَكَ مِثْلَاه فَأَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ إِنَّمَا أَدْعُو لإِخْوَانِي ويَكُونَ الْمَلَكُ يَدْعُو لِي لأَنِّي فِي شَكٍّ مِنْ دُعَائِي لِنَفْسِي ولَسْتُ فِي شَكٍّ مِنْ دُعَاءِ الْمَلَكِ لِي
Commentary
كون الفضل في الأدعية المأثورة . الحديث السابع : حسن . الحديث الثامن : ضعيف على المشهور . الحديث التاسع : مجهول .