Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 47

Contributors:

P.47
15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْحِجْرِ أمِنَ الْبَيْتِ هُوَ أَوْ فِيه شَيْءٌ مِنَ الْبَيْتِ فَقَالَ لَا ولَا قُلَامَةُ ظُفُرٍ ولَكِنْ إِسْمَاعِيلُ دَفَنَ أُمَّه فِيه فَكَرِه أَنْ تُوطَأَ فَحَجَّرَ عَلَيْه حِجْراً وفِيه قُبُورُ أَنْبِيَاءَ 16 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ شَبَابٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع دُفِنَ فِي الْحِجْرِ مِمَّا يَلِي الرُّكْنَ الثَّالِثَ عَذَارَى بَنَاتِ إِسْمَاعِيلَ 17 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمْ يَزَلْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ وُلَاةَ الْبَيْتِ ويُقِيمُونَ لِلنَّاسِ حَجَّهُمْ وأَمْرَ دِينِهِمْ يَتَوَارَثُونَه كَابِرٌ عَنْ كَابِرٍ حَتَّى كَانَ زَمَنُ عَدْنَانَ بْنِ أُدَدَ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وأَفْسَدُوا وأَحْدَثُوا فِي دِينِهِمْ وأَخْرَجَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَمِنْهُمْ مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ ومِنْهُمْ مَنْ خَرَجَ كَرَاهِيَةَ الْقِتَالِ وفِي أَيْدِيهِمْ أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ مِنَ الْحَنِيفِيَّةِ مِنْ تَحْرِيمِ الأُمَّهَاتِ والْبَنَاتِ ومَا حَرَّمَ اللَّه فِي النِّكَاحِ إِلَّا أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَحِلُّونَ امْرَأَةَ الأَبِ وابْنَةَ الأُخْتِ والْجَمْعَ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ وكَانَ فِي أَيْدِيهِمُ الْحَجُّ والتَّلْبِيَةُ والْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ إِلَّا مَا أَحْدَثُوا فِي تَلْبِيَتِهِمْ وفِي حَجِّهِمْ مِنَ الشِّرْكِ وكَانَ فِيمَا بَيْنَ إِسْمَاعِيلَ وعَدْنَانَ بْنِ أُدَدَ مُوسَى ع
Commentary
الحديث الخامس عشر : صحيح . ويدل على عدم دخول الحجر في البيت وهو الأصح ، واختلف الأصحاب فيه . وقال في الدروس : المشهور أنه داخل في البيت ولم نقف على رواية تدل عليه وكونه داخلا في الطواف لا يستلزم كونه من البيت كما دلت عليه الرواية . الحديث السادس عشر : ضعيف . الحديث السابع عشر : موثق كالصحيح .