Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 302

Contributors:

P.302
اللَّه ص كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَرْكَبُ رَاحِلَتَه فَلَا يَسْتَظِلُّ عَلَيْهَا وتُؤْذِيه الشَّمْسُ فَيَسْتُرُ جَسَدَه بَعْضَه بِبَعْضٍ ورُبَّمَا سَتَرَ وَجْهَه بِيَدِه وإِذَا نَزَلَ اسْتَظَلَّ بِالْخِبَاءِ وفَيْءِ الْبَيْتِ وفَيْءِ الْجِدَارِ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الظِّلَالِ لِلْمُحْرِمِ فَقَالَ اضْحَ لِمَنْ أَحْرَمْتَ لَه قُلْتُ إِنِّي مَحْرُورٌ وإِنَّ الْحَرَّ يَشْتَدُّ عَلَيَّ قَالَ أمَا عَلِمْتَ أَنَّ الشَّمْسَ تَغْرُبُ بِذُنُوبِ الْمُحْرِمِينَ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الرَّيَّانِ عَنْ قَاسِمٍ الصَّيْقَلِ قَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَشَدَّ تَشْدِيداً فِي الظِّلِّ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع كَانَ يَأْمُرُ بِقَلْعِ الْقُبَّةِ والْحَاجِبَيْنِ إِذَا أَحْرَمَ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَرْأَةِ يُضْرَبُ عَلَيْهَا الظِّلَالُ وهِيَ مُحْرِمَةٌ قَالَ نَعَمْ
Commentary
وقال الفاضل التستري : هل يشترط رفع رأس القبة وخشباته لئلا يقع عليه ظل الخشب ؟ فيه ، إشكال ، من عدم تسمية ذلك تظليلا عرفا ومن تحقق التظليل في الجملة . ولعل الوجه الجواز انتهى ، وما وجهه ( ره ) وجيه ، والاحتياط ظاهر . الحديث الثاني : حسن . قوله عليه السلام : " أضح " قال في النهاية : ضاحت أي برزت للشمس ، ومنه حديث ابن " عمر رأى محرما قد استظل ، فقال : أضح لمن أحرمت له " أي أظهر واعتزل الكن والظل ( 1 ) . الحديث الثالث : مجهول . قوله عليه السلام : " والحاجبين " الحاجب من كل شيء حرفه ، ولعل ذلك كان على الفضل والاستحباب والأحوط التأسي به عليه السلام في ذلك . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور .
Footnote
( 1 ) نهاية ابن الأثير : ج 3 ص 77 .