Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 267

Contributors:

P.267
وبِهَا لَبَّى الْمُرْسَلُونَ وأَكْثِرْ مِنْ ذِي الْمَعَارِجِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ يُكْثِرُ مِنْهَا وأَوَّلُ مَنْ لَبَّى إِبْرَاهِيمُ ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَدْعُوكُمْ إِلَى أَنْ تَحُجُّوا بَيْتَه فَأَجَابُوه بِالتَّلْبِيَةِ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ أُخِذَ مِيثَاقُه بِالْمُوَافَاةِ فِي ظَهْرِ رَجُلٍ ولَا بَطْنِ امْرَأَةٍ إِلَّا أَجَابَ بِالتَّلْبِيَةِ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَسَدِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَمَّنْ رَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ مُحْرِمٌ قَدْ كَشَفَ عَنْ ظَهْرِه حَتَّى أَبْدَاه لِلشَّمْسِ هُوَ يَقُولُ لَبَّيْكَ فِي الْمُذْنِبِينَ لَبَّيْكَ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ رَفَعَه قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص لَمَّا أَحْرَمَ أَتَاه جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ لَه مُرْ أَصْحَابَكَ بِالْعَجِّ والثَّجِّ والْعَجُّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ والثَّجُّ نَحْرُ الْبُدْنِ وقَالَ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّه مَا بَلَغْنَا الرَّوْحَاءَ حَتَّى بَحَّتْ أَصْوَاتُنَا
Commentary
جماعة : بعدم وجوب الزائد . وقال المفيد ، وابنا بابويه ، وابن أبي عقيل ، وابن الجنيد ، وسلار : ويضيف إلى ذلك : أن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، فلعلهم حملوا الخبر على أن المراد به إلى التلبية الخامسة وليس ببعيد بمعونة الروايات الكثيرة المشتملة على تلك التتمة ، والأحوط عدم الترك بل الأظهر وجوبها . قوله عليه السلام : " وأول من لبى " ظاهره أنه على بناء المعلوم ويمكن أن يقرأ على بناء المجهول أي أجابوا إبراهيم بهذه التلبية حين ناداهم إلى الحج . الحديث الرابع : ضعيف . قوله عليه السلام : " في المذنبين " أي شافعا في المذنبين ، أو كافيا فيهم وإن لم يكن منهم صلوات الله عليه . الحديث الخامس : مرفوع . قوله عليه السلام : " بحت " قال الفيروزآبادي : بححت بالكسر أبح وأبححا أبح