Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 395

Contributors:

P.395
والإِكْرَامِ يَا ذَا الْجَلَالِ والإِكْرَامِ يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ يَا اللَّه يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا اللَّه يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا حَيُّ يَا لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ لَكَ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى والأَمْثَالُ الْعُلْيَا والْكِبْرِيَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه وأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِه اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ ورُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِه قَلْبِي وإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّي ورِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي وآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ
Commentary
قوله عليه السلام : " يا فرد " أي من لا نظير له ولا شريك له في الخلق والتدبير وكذا " الوتر " بكسر الواو وفتحه قريب من معنى الفرد وهو تعالى واحد في ذاته لا يقبل الانقسام والتجزئة في ذاته وواحد في صفاته إذ هي عين ذاته ولا نظير له فيها وواحد في أفعاله لا شريك له ولا معين ، وقد مر تفسير سائر الأسماء في كتاب التوحيد . قوله عليه السلام : " يا جاعل الليل لباسا " أي غطاءا يستتر بظلمته من أراد الاختفاء . " والنهار معاشا " أي وقت معاش يتقلبون فيه لتحصيل ما يعيشون به أو حياة يبعثون فيه عن نومهم . قوله عليه السلام : " مهادا " أي مستقرا لتعيشهم . قوله عليه السلام : " يا جاعل الليل " اقتباس من قوله تعالى : « وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ