Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 241

Contributors:

P.241
عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه قَالَ وهُوَ بِالْحِيرَةِ فِي زَمَانِ أَبِي الْعَبَّاسِ إِنِّي دَخَلْتُ عَلَيْه وقَدْ شَكَّ النَّاسُ فِي الصَّوْمِ وهُوَ واللَّه مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْه فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه أصُمْتَ الْيَوْمَ فَقُلْتُ لَا والْمَائِدَةُ بَيْنَ يَدَيْه قَالَ فَادْنُ فَكُلْ قَالَ فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ قَالَ وقُلْتُ الصَّوْمُ مَعَكَ والْفِطْرُ مَعَكَ فَقَالَ الرَّجُلُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع تُفْطِرُ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ إِي واللَّه أَنْ أُفْطِرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُضْرَبَ عُنُقِي بَابُ وُجُوه الصَّوْمِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ لِي يَوْماً يَا زُهْرِيُّ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ فَقُلْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ فِيمَ كُنْتُمْ قُلْتُ تَذَاكَرْنَا أَمْرَ الصَّوْمِ فَاجْتَمَعَ رَأْيِي ورَأْيُ أَصْحَابِي عَلَى أَنَّه لَيْسَ مِنَ الصَّوْمِ شَيْءٌ وَاجِبٌ إِلَّا صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ يَا زُهْرِيُّ لَيْسَ كَمَا قُلْتُمْ الصَّوْمُ عَلَى أَرْبَعِينَ وَجْهاً فَعَشَرَةُ أَوْجُه مِنْهَا وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ شَهْرِ رَمَضَانَ وعَشَرَةُ أَوْجُه مِنْهَا صِيَامُهُنَّ حَرَامٌ وأَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْهَا صَاحِبُهَا بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وصَوْمُ الإِذْنِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُه وصَوْمُ التَّأْدِيبِ وصَوْمُ الإِبَاحَةِ وصَوْمُ السَّفَرِ والْمَرَضِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَسِّرْهُنَّ لِي قَالَ
Commentary

باب وجوه الصوم

الحديث الأول : ضعيف . " والزهري " بضم الزاء وسكون الهاء نسبة إلى زهرة أحد أجداده ، واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن حارث بن شهاب بن زهرة بن كلاب وهو من علماء المخالفين وكان له رجوع إلى سيد الساجدين عليه السلام . قوله عليه السلام : " وصوم الإذن " أي الصوم الذي لا يصح إلا بإذن آخر . قوله عليه السلام : " وصوم التأديب " شامل للتمرين والإمساك مستحبا . قوله عليه السلام : " وصوم الإباحة " أي صوم وقع فيه مفسد على بعض الوجوه