Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 223

Contributors:

P.223
عَافِيَتِكَ وهَبْ لِي كَرَامَتَكَ عَزَّ جَارُكَ وجَلَّ ثَنَاءُ وَجْهِكَ ولَا إِلَه غَيْرُكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي تَابِعاً لِصَالِحِ مَنْ مَضَى مِنْ أَوْلِيَائِكَ وأَلْحِقْنِي بِهِمْ واجْعَلْنِي مُسْلِماً لِمَنْ قَالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ وأَعُوذُ بِكَ يَا إِلَهِي أَنْ تُحِيطَ بِه خَطِيئَتِي وظُلْمِي وإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي واتِّبَاعِي لِهَوَايَ واشْتِغَالِي بِشَهَوَاتِي فَيَحُولَ ذَلِكَ بَيْنِي وبَيْنَ رَحْمَتِكَ ورِضْوَانِكَ فَأَكُونَ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ ونَقِمَتِكَ اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضَى بِه عَنِّي وقَرِّبْنِي بِه إِلَيْكَ زُلْفَى اللَّهُمَّ كَمَا كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ص هَوْلَ عَدُوِّه وفَرَّجْتَ هَمَّه وكَشَفْتَ غَمَّه وصَدَقْتَه وَعْدَكَ وأَنْجَزْتَ لَه مَوْعِدَكَ بِعَهْدِكَ اللَّهُمَّ بِذَلِكَ فَاكْفِنِي هَوْلَ هَذِه السَّنَةِ وآفَاتِهَا وأَسْقَامَهَا وفِتْنَتَهَا وشُرُورَهَا وأَحْزَانَهَا وضِيقَ الْمَعَاشِ فِيهَا وبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ الْعَافِيَةِ بِتَمَامِ دَوَامِ الْعَافِيَةِ والنِّعْمَةِ عِنْدِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنْ أَسَاءَ وظَلَمَ واعْتَرَفَ وأَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي حَصَرَتْهَا حَفَظَتُكَ وأَحْصَتْهَا كِرَامُ مَلَائِكَتِكَ عَلَيَّ وأَنْ تَعْصِمَنِي إِلَهِي مِنَ الذُّنُوبِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وآتِنِي كُلَّ مَا سَأَلْتُكَ ورَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيه فَإِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ وتَكَفَّلْتَ لِي بِالإِجَابَةِ بَابُ مَا يُقَالُ فِي مُسْتَقْبَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ 4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ
Commentary
الكنف الجانب . قوله عليه السلام : " منسيا " أي متروكا من رحمتك أو كالمنسي مجازا . قوله عليه السلام : " زلفى " هي المنزلة والقرب ، وهو مفعول مطلق لقوله قربني من غير لفظه . قوله عليه السلام : " وصدقته " أي وفيت له بما وعدته من النصر على الأعداء . قوله عليه السلام : " بذلك " أي بمثل ذلك الحفظ والكفاية أو بحقه . الحديث الرابع : مجهول .