بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كِتَابُ الصِّيَامِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ والصَّائِمِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ والْحَجِّ والصَّوْمِ والْوَلَايَةِ وقَالَ رَسُولُ اللَّه ص الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
باب ما جاء في فضل الصوم والصائم
الحديث الأول : حسن .
قوله عليه السلام : " بني الإسلام " لعل المراد ببناء الإسلام عليها كونها من مكملاته فكأن الإسلام بدونها متزلزل لا ثبات له ، أو المراد أن الإيمان بها جزء الإسلام ، أو المراد بالإسلام الإيمان فيكون موافقا للأخبار الدالة على أن الأعمال أجزاء الإيمان ، ويحتمل : أن يكون المراد بالولاية المحبة الزائدة على الاعتقاد بالإمامة بقرينة ذكرها مع الواجبات ، لكنه بعيد وقد مر الكلام فيه وفي أمثاله في كتاب الإيمان والكفر .
قوله صلى الله عليه وآله : " الصوم جنة " قيل : الظاهر أن المراد بالصوم الأول الواجب وفي دعائم الإسلام تصريح بأنه صوم شهر رمضان وحينئذ يحتمل قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصوم المندوب ، أو الأعم ويكون الحاكي عنه صلى الله عليه وآله وسلم الإمام عليه السلام ويحتمل :
الإرسال من المصنف فيكون التعميم أظهر .