3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالسُّكَّرِ فَقِيلَ لَه أتَتَصَدَّقُ بِالسُّكَّرِ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّه لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْه فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِأَحَبِّ الأَشْيَاءِ إِلَيَّ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مُوَسَّعٌ عَلَى شِيعَتِنَا أَنْ يُنْفِقُوا مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا حَرَّمَ عَلَى كُلِّ ذِي كَنْزٍ كَنْزَه حَتَّى يَأْتِيَه بِه فَيَسْتَعِينَ بِه عَلَى عَدُوِّه وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( والَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ ولا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ الله فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ) *
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ
هَذَا آخِرُ كِتَابِ الزَّكَاةِ والصَّدَقَةِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي لِلشَّيْخِ الأَجَلِّ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ رَحِمَه اللَّه ويَتْلُوه كِتَابُ الصِّيَامِ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ وصَلَّى اللَّه عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِه الأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الْمَعْصُومِينَ
شرح
الحديث الثالث : ضعيف على المشهور .
الحديث الرابع : ضعيف على المشهور .
الحديث الخامس ( 1 ) :
هذا آخر كتاب الزكاة والصدقة شرحنا على كتاب الكافي للشيخ الأجل أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله تعالى ويتلوه إن شاء الله كتاب الصوم .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ المخطوطة ليس للشارح شرح لهذا الحديث .