الطَّعَامَ فَسَكَنَ عَنِ النَّبِيِّ ص الْغَضَبُ ورَفَعَ رَأْسَه وقَالَ لَه لَوْ لَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي عَنِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنَّكَ سَخِيٌّ تُطْعِمُ الطَّعَامَ لَشَرَدْتُ بِكَ وجَعَلْتُكَ حَدِيثاً لِمَنْ خَلْفَكَ فَقَالَ لَه الرَّجُلُ وإِنَّ رَبَّكَ لَيُحِبُّ السَّخَاءَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّكَ رَسُولُ اللَّه والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا رَدَدْتُ مِنْ مَالِي أَحَداً
6 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع كَانَ أَبَا أَضْيَافٍ فَكَانَ إِذَا لَمْ يَكُونُوا عِنْدَه خَرَجَ يَطْلُبُهُمْ وأَغْلَقَ بَابَه وأَخَذَ الْمَفَاتِيحَ يَطْلُبُ الأَضْيَافَ وإِنَّه رَجَعَ إِلَى دَارِه فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ أَوْ شِبْه رَجُلٍ فِي الدَّارِ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّه بِإِذْنِ مَنْ دَخَلْتَ هَذِه الدَّارَ قَالَ دَخَلْتُهَا بِإِذْنِ رَبِّهَا يُرَدِّدُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَعَرَفَ إِبْرَاهِيمُ ع أَنَّه جَبْرَئِيلُ فَحَمِدَ اللَّه ثُمَّ قَالَ أَرْسَلَنِي رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِه يَتَّخِذُه خَلِيلاً قَالَ إِبْرَاهِيمُ ع فَأَعْلِمْنِي مَنْ هُوَ أَخْدُمْه حَتَّى أَمُوتَ قَالَ فَأَنْتَ هُوَ قَالَ ومِمَّ ذَلِكَ قَالَ لأَنَّكَ لَمْ تَسْأَلْ أَحَداً شَيْئاً قَطُّ ولَمْ تُسْأَلْ شَيْئاً قَطُّ فَقُلْتَ لَا
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ إِيمَاناً قَالَ أَبْسَطُهُمْ كَفّاً
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ فَيُقَالُ احْتَجَّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ خَلَقْتَنِي وهَدَيْتَنِي فَأَوْسَعْتَ عَلَيَّ فَلَمْ أَزَلْ أُوسِعُ عَلَى خَلْقِكَ وأُيَسِّرُ عَلَيْهِمْ لِكَيْ تَنْشُرَ عَلَيَّ هَذَا الْيَوْمَ رَحْمَتَكَ وتُيَسِّرَه فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ ثَنَاؤُه وتَعَالَى ذِكْرُه صَدَقَ عَبْدِي أَدْخِلُوه الْجَنَّةَ
شرح
الحديث السادس : مرسل .
الحديث السابع : ضعيف على المشهور .
الحديث الثامن : مجهول .