Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 13

Contributors:

P.13
رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع أَنَّه سَأَلَه عَنِ الْفَقِيرِ والْمِسْكِينِ فَقَالَ الْفَقِيرُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ والْمِسْكِينُ الَّذِي هُوَ أَجْهَدُ مِنْه الَّذِي يَسْأَلُ 19 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ ذَكَرْتُ لِلرِّضَا ع شَيْئاً فَقَالَ اصْبِرْ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَصْنَعَ اللَّه لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّه ثُمَّ قَالَ فَوَاللَّه مَا أَخَّرَ اللَّه عَنِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذِه الدُّنْيَا خَيْرٌ لَه مِمَّا عَجَّلَ لَه فِيهَا ثُمَّ صَغَّرَ الدُّنْيَا وقَالَ أَيُّ شَيْءٍ هِيَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ صَاحِبَ النِّعْمَةِ عَلَى خَطَرٍ إِنَّه يَجِبُ عَلَيْه حُقُوقُ اللَّه فِيهَا واللَّه إِنَّه لَتَكُونُ عَلَيَّ النِّعَمُ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَمَا أَزَالُ مِنْهَا عَلَى وَجَلٍ وحَرَّكَ يَدَه حَتَّى أَخْرُجَ مِنَ الْحُقُوقِ الَّتِي تَجِبُ لِلَّه عَلَيَّ فِيهَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتَ فِي قَدْرِكَ تَخَافُ هَذَا قَالَ نَعَمْ فَأَحْمَدُ رَبِّي عَلَى مَا مَنَّ بِه عَلَيَّ بَابُ مَنْعِ الزَّكَاةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِه يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا مِنْ أَحَدٍ يَمْنَعُ مِنْ زَكَاةِ مَالِه شَيْئاً إِلَّا جَعَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ مُطَوَّقاً فِي عُنُقِه يَنْهَشُ مِنْ لَحْمِه حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ ثُمَّ قَالَ هُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِه يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * يَعْنِي مَا بَخِلُوا بِه مِنَ الزَّكَاةِ
Commentary
الحديث التاسع عشر : صحيح .

باب منع الزكاة

الحديث الأول : حسن .