قَالَ فَتَصِلُ قَرَابَتَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وتَصِلُ إِخْوَانَكَ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا عَمَّارُ إِنَّ الْمَالَ يَفْنَى والْبَدَنَ يَبْلَى والْعَمَلَ يَبْقَى والدَّيَّانَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ يَا عَمَّارُ إِنَّه مَا قَدَّمْتَ فَلَنْ يَسْبِقَكَ ومَا أَخَّرْتَ فَلَنْ يَلْحَقَكَ
16 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والْمَساكِينِ ) * قَالَ الْفَقِيرُ الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ والْمِسْكِينُ أَجْهَدُ مِنْه والْبَائِسُ أَجْهَدُهُمْ فَكُلُّ مَا فَرَضَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَيْكَ فَإِعْلَانُه أَفْضَلُ مِنْ إِسْرَارِه وكُلُّ مَا كَانَ تَطَوُّعاً فَإِسْرَارُه أَفْضَلُ مِنْ إِعْلَانِه ولَوْ أَنَّ رَجُلاً يَحْمِلُ زَكَاةَ مَالِه عَلَى عَاتِقِه فَقَسَمَهَا عَلَانِيَةً كَانَ ذَلِكَ حَسَناً جَمِيلاً
17 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( وإِنْ تُخْفُوها وتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) * فَقَالَ هِيَ سِوَى الزَّكَاةِ إِنَّ الزَّكَاةَ عَلَانِيَةٌ غَيْرُ سِرٍّ
18 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ
شرح
الحديث السادس عشر : حسن أو ضعيف . واختلف الأصحاب وغيرهم في أن
الفقراء والمساكين هل هما مترادفان أو متغايران ؟ فذهب جماعة : منهم المحقق إلى الأول وبهذا الاعتبار جعل الأصناف سبعة ، وذهب الأكثر إلى تغايرهما ثم اختلف هؤلاء فيما يتحقق به التغاير فقيل : إن الفقير هو المتعفف الذي لا يسأل والمسكين هو الذي يسأل ، وقيل : بالعكس ، وقيل : الفقير هو المزمن المحتاج والمسكين هو الصحيح المحتاج وهو اختيار ابن بابويه ، وقيل : بالعكس ، وقيل : إن الفقير الذي لا شيء له والمسكين الذي له بلغة من العيش وهو اختيار الشيخ في المبسوط والجمل وابن براج وابن حمزة ، وقيل : بالعكس .
الحديث السابع عشر : حسن أو موثق .
الحديث الثامن عشر : صحيح ،