Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 8

Contributors:

P.8
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا قَامَ الْمُصَلِّي إِلَى الصَّلَاةِ نَزَلَتْ عَلَيْه الرَّحْمَةُ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ إِلَى أَعْنَانِ الأَرْضِ وحَفَّتْ بِه الْمَلَائِكَةُ ونَادَاه مَلَكٌ لَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْمُصَلِّي مَا فِي الصَّلَاةِ مَا انْفَتَلَ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا قَامَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاتِه نَظَرَ اللَّه إِلَيْه أَوْ قَالَ أَقْبَلَ اللَّه عَلَيْه حَتَّى يَنْصَرِفَ وأَظَلَّتْه الرَّحْمَةُ مِنْ فَوْقِ رَأْسِه إِلَى أُفُقِ السَّمَاءِ والْمَلَائِكَةُ تَحُفُّه مِنْ حَوْلِه إِلَى أُفُقِ السَّمَاءِ ووَكَّلَ اللَّه بِه مَلَكاً قَائِماً عَلَى رَأْسِه يَقُولُ لَه أَيُّهَا الْمُصَلِّي لَوْ تَعْلَمُ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ ومَنْ تُنَاجِي مَا الْتَفَتَّ ولَا زِلْتَ مِنْ مَوْضِعِكَ أَبَداً 6 - أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ 7 - عَنْه عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ
Commentary
الحديث الرابع : ضعيف ، وفي القاموس " انفتل وتفتل وجهه " صرفه . الحديث الخامس : ضعيف على المشهور . الحديث السادس : مجهول " القربان " بالضم ما تقربت به إلى الله ، تقول : منه قربت لله تعالى قربانا ، واستدل به على جواز إكثار الصلاة وإيقاعها في كل وقت . الحديث السابع : ضعيف على المشهور . وفي بعض النسخ ابن مسكان مكان ابن سنان ، فالسند مجهول ، ويمكن الجمع بينه وبين ما روي من أفضلية الحج على الصلاة بوجوه . الأول : أن يكون الله تعالى قرر بإزاء كل عمل ثوابا ثم يتفضل بما يشاء