واجْعَلْهُمَا فِي بُنْدُقَتَيْنِ مِنْ طِينٍ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ واجْعَلْهُمَا تَحْتَ ذَيْلِكَ وقُلْ يَا اللَّه إِنِّي أُشَاوِرُكَ فِي أَمْرِي هَذَا وأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَشَارٍ ومُشِيرٍ فَأَشِرْ عَلَيَّ بِمَا فِيه صَلَاحٌ وحُسْنُ عَاقِبَةٍ ثُمَّ أَدْخِلْ يَدَكَ فَإِنْ كَانَ فِيهَا نَعَمْ فَافْعَلْ وإِنْ كَانَ فِيهَا لَا لَا تَفْعَلْ هَكَذَا شَاوِرْ رَبَّكَ
بَابُ الصَّلَاةِ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْفَاقَةَ والْحُرْفَةَ فِي التِّجَارَةِ بَعْدَ يَسَارٍ قَدْ كَانَ فِيه مَا يَتَوَجَّه فِي حَاجَةٍ إِلَّا ضَاقَتْ عَلَيْه الْمَعِيشَةُ فَأَمَرَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع أَنْ يَأْتِيَ مَقَامَ رَسُولِ اللَّه ص بَيْنَ الْقَبْرِ والْمِنْبَرِ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ويَقُولَ مِائَةَ مَرَّةٍ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُوَّتِكَ وقُدْرَتِكَ وبِعِزَّتِكَ ومَا أَحَاطَ بِه عِلْمُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي مِنَ التِّجَارَةِ أَوْسَعَهَا رِزْقاً وأَعَمَّهَا فَضْلاً وخَيْرَهَا عَاقِبَةً قَالَ الرَّجُلُ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِه فَمَا تَوَجَّهْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي وَجْه إِلَّا رَزَقَنِيَ اللَّه
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي
Commentary
باب الصلاة في طلب الرزق
الحديث الأول : مجهول كالصحيح .
وقال في النهاية المحارف بفتح الراء : هو المحروم المحدود الذي إذا طلب لا يرزق ، أو يكون لا يسعى . في الكسب " وقد حورف كسب فلان " إذا شدد عليه في معاشه وضيق انتهى .
وأقول :
قوله عليه السلام " ما يتوجه " بيان للحرفة و " ما " نافية .
الحديث الثاني : مجهول .
وإسباغ الوضوء : الإتيان بالمستحبات والأدعية " بمحمد " متعلق بقوله