Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 27

Contributors:

P.27
بَابُ الْمَوَاقِيتِ أَوَّلِهَا وآخِرِهَا وأَفْضَلِهَا 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَا وحُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ فَقَالَ لَه حُمْرَانُ مَا تَقُولُ فِيمَا يَقُولُ زُرَارَةُ وقَدْ خَالَفْتُه فِيه فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَا هُوَ قَالَ يَزْعُمُ أَنَّ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ كَانَتْ مُفَوَّضَةً إِلَى رَسُولِ اللَّه ص هُوَ الَّذِي وَضَعَهَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع فَمَا تَقُولُ أَنْتَ قُلْتُ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَاه فِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ بِالْوَقْتِ الأَوَّلِ وفِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ بِالْوَقْتِ الأَخِيرِ ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ ع مَا بَيْنَهُمَا وَقْتٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا حُمْرَانُ إِنَّ زُرَارَةَ يَقُولُ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع إِنَّمَا جَاءَ مُشِيراً عَلَى رَسُولِ اللَّه ص وصَدَقَ زُرَارَةُ إِنَّمَا جَعَلَ اللَّه ذَلِكَ إِلَى مُحَمَّدٍ ص فَوَضَعَه وأَشَارَ جَبْرَئِيلُ ع بِه عَلَيْه 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلَّانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ مِنَ الأَشْيَاءِ أَشْيَاءَ مُوَسَّعَةً وأَشْيَاءَ مُضَيَّقَةً فَالصَّلَاةُ مِمَّا وُسِّعَ فِيه تُقَدَّمُ مَرَّةً وتُؤَخَّرُ أُخْرَى والْجُمُعَةُ مِمَّا ضُيِّقَ فِيهَا فَإِنَّ وَقْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَاعَةُ تَزُولُ ووَقْتَ الْعَصْرِ فِيهَا وَقْتُ الظُّهْرِ فِي غَيْرِهَا
Commentary

باب المواقيت أولها وآخرها وأفضلها

الحديث الأول : حسن . ويدل على أن التفويض إنما هو لبيان كرامة النبي صلى الله عليه وآله عند الله عز وجل وكون كل ما يخطر بباله الأقدس مطابق لنفس الأمر ووحيه تعالى ثم صدر الوحي مطابقا لما قرره صلى الله عليه وآله ، فالتفويض لا ينافي كونها مقررة بالوحي أيضا . الحديث الثاني : مجهول .