Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 181

Contributors:

P.181
فَضَّلْتَهُمْ بِه غَيْرَ مُتَكَبِّرٍ ولَا مُسْتَكْبِرٍ عَلَى مَعْنَى مَا أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ عَلَى حُدُودِ مَا أَتَانَا فِيه ومَا لَمْ يَأْتِنَا مُؤْمِنٌ مُقِرٌّ مُسَلِّمٌ بِذَلِكَ رَاضٍ بِمَا رَضِيتَ بِه يَا رَبِّ أُرِيدُ بِه وَجْهَكَ والدَّارَ الآخِرَةَ مَرْهُوباً ومَرْغُوباً إِلَيْكَ فِيه فَأَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَى ذَلِكَ وأَمِتْنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلَى ذَلِكَ وابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَى ذَلِكَ وإِنْ كَانَ مِنِّي تَقْصِيرٌ فِيمَا مَضَى فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْه وأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيمَا عِنْدَكَ وأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْصِمَنِي مِنْ مَعَاصِيكَ ولَا تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي لَا أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ولَا أَكْثَرَ إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْصِمَنِي بِطَاعَتِكَ حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَيْهَا وأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وأَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعَادَةِ ولَا تُحَوِّلَنِي عَنْهَا أَبَداً ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ 27 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ لَا تَدَعْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ - أُعِيذُ نَفْسِي ومَا رَزَقَنِي رَبِّي بِاللَّه الْوَاحِدِ الصَّمَدِ حَتَّى تَخْتِمَهَا وأُعِيذُ نَفْسِي ومَا رَزَقَنِي رَبِّي بِرَبِّ الْفَلَقِ حَتَّى تَخْتِمَهَا - وأُعِيذُ نَفْسِي ومَا رَزَقَنِي رَبِّي بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى تَخْتِمَهَا 28 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع إِنْ رَأَيْتَ يَا سَيِّدِي أَنْ تُعَلِّمَنِي دُعَاءً أَدْعُو بِه فِي دُبُرِ صَلَوَاتِي يَجْمَعُ اللَّه لِي بِه خَيْرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ فَكَتَبَ ع تَقُولُ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وقُدْرَتِكَ الَّتِي لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا والآخِرَةِ
Commentary
الذي أنزلت . قوله عليه السلام : " على حدود " أي على الشرائط والأحكام التي أتتنا فيه أو لم تأتنا ففي الأول والدنيوية بالإثبات وفي الثاني بالنفي ، ويمكن أن يراد ما فهمنا من كتابك من الشرائط أو لم نفهم . الحديث السابع والعشرون : ضعيف .