Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 71

Contributors:

P.71
شَفَاعَتَه وبَيِّضْ وَجْهَه وأَكْثِرْ تَبَعَه اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وتُبْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً دَخَلَ فِيهَا وإِنْ كَانَ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ خَرَجَ مِنْهَا 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ غَالِبٍ عَنْ ثَابِتٍ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَإِذَا بِجَنَازَةٍ لِقَوْمٍ مِنْ جِيرَتِه فَحَضَرَهَا وكُنْتُ قَرِيباً مِنْه فَسَمِعْتُه يَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ هَذِه النُّفُوسَ وأَنْتَ تُمِيتُهَا وأَنْتَ تُحْيِيهَا وأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرَائِرِهَا وعَلَانِيَتِهَا مِنَّا ومُسْتَقَرِّهَا و
Commentary
وظهور علو قدره في القيمة وقبول شفاعته ( صلى الله عليه وآله ) . قوله عليه السلام " وأكثر تبعه " بفتحتين . أي أتباعه ، قال الجوهري : التبع يكون واحدا وجمعا . قوله عليه السلام " فإن كان مؤمنا " يدل على أن هذا الدعاء لمن لا يعرف حاله وظاهره كالأخبار السالفة قراءة الدعاء في كل تكبير . الحديث السادس : ضعيف . قوله عليه السلام : " ومستقرها ومستودعها " ( 1 ) بالجر فيهما على قوله بسرائرها أي أنت أعلم بمستقرها ومستودعها منا ، أو بالرفع بتقدير الخبر أي مستقرها ومستودعها في علمك أو بيدك أو بتقديرك ، والأول أظهر وهو مأخوذ من قوله تعالى : « وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها » قال في مجمع البيان : أي يعلم موضع قرارها والموضع الذي أودعها فيه ، وهو أصلاب الإباء وأرحام الأمهات ، وقيل مستقرها حيث تأوي إليه من الأرض ومستودعها حيث تموت وتبعث منه عن ابن عباس والربيع ، وقيل مستقرها : ما تستقر عليه ومستودعها ما تصير إليه انتهى . أقول : يحتمل أن يكون المراد بالمستقر الجنة أو النار وبالمستودع ما يكون
Footnote
( 1 ) سورة هود : 6 .