Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 211

Contributors:

P.211
فِي قَبْرِه أَتَاه مَلَكَانِ مَلَكٌ عَنْ يَمِينِه ومَلَكٌ عَنْ يَسَارِه وأُقِيمَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ عَيْنَيْه عَيْنَاه مِنْ نُحَاسٍ فَيُقَالُ لَه كَيْفَ تَقُولُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ قَالَ فَيَفْزَعُ لَه فَزْعَةً فَيَقُولُ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً أعَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه ص تَسْأَلَانِي فَيَقُولَانِ لَه نَمْ نَوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا ويُفْسَحُ لَه فِي قَبْرِه تِسْعَةَ أَذْرُعٍ ويَرَى مَقْعَدَه مِنَ الْجَنَّةِ وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( يُثَبِّتُ الله الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وفِي الآخِرَةِ ) * ( 1 ) وإِذَا كَانَ كَافِراً قَالا لَه مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي فَيُخَلِّيَانِ بَيْنَه وبَيْنَ الشَّيْطَانِ 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ يُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ فِي قَبْرِه مَنْ رَبُّكَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّه فَيُقَالُ لَه مَا دِينُكَ فَيَقُولُ الإِسْلَامُ فَيُقَالُ لَه مَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ فَيُقَالُ مَنْ إِمَامُكَ فَيَقُولُ فُلَانٌ فَيُقَالُ كَيْفَ عَلِمْتَ بِذَلِكَ فَيَقُولُ أَمْرٌ هَدَانِي اللَّه لَه وثَبَّتَنِي عَلَيْه فَيُقَالُ لَه نَمْ نَوْمَةً لَا حُلُمَ فِيهَا نَوْمَةَ الْعَرُوسِ ثُمَّ يُفْتَحُ لَه بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُ عَلَيْه مِنْ رَوْحِهَا ورَيْحَانِهَا فَيَقُولُ يَا رَبِّ عَجِّلْ قِيَامَ السَّاعَةِ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي ومَالِي ويُقَالُ لِلْكَافِرِ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ اللَّه فَيُقَالُ مَنْ نَبِيُّكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ فَيُقَالُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ الإِسْلَامُ فَيُقَالُ مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ فَقُلْتُه فَيَضْرِبَانِه بِمِرْزَبَةٍ
Commentary
الحديث الحادي عشر : مرسل . قوله عليه السلام : " من أين علمت ذلك " أي أن الإسلام مما أنت عليه مع خلوه عن الاعتقاد بأئمة المؤمنين ، وربما يستدل به على عدم جواز التقليد في الأصول ، ويمكن أن يقال : هو مبني على أن إسلام المخالفين لعدم توسلهم بأئمة الهدى ( عليهم السلام ) ظني تقليدي لم يهدهم الله للرسوخ فيه وإنما الهداية واليقين مع متابعتهم وولايتهم عليهم السلام .
Footnote
( 1 ) سورة إبراهيم : 26 .