تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ عَزَّى مُصَاباً كَانَ لَه مِثْلُ أَجْرِه مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَجْرِ الْمُصَابِ شَيْءٌ بَابٌ فِي السَّلْوَةِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ بَعَثَ اللَّه مَلَكاً إِلَى أَوْجَعِ أَهْلِه فَمَسَحَ عَلَى قَلْبِه فَأَنْسَاه لَوْعَةَ الْحُزْنِ ولَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ تُعْمَرِ الدُّنْيَا 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى تَطَوَّلَ عَلَى عِبَادِه بِثَلَاثٍ أَلْقَى عَلَيْهِمُ الرِّيحَ بَعْدَ الرُّوحِ ولَوْ لَا ذَلِكَ مَا دَفَنَ حَمِيمٌ حَمِيماً وأَلْقَى عَلَيْهِمُ السَّلْوَةَ ولَوْ لَا ذَلِكَ لَانْقَطَعَ
شرح
أن يكون العرش الذي يؤتى به في القيمة غير العرش المحيط والله يعلم . الحديث الرابع : ضعيف ، قد مضى بعينه متنا وسندا في باب ثواب من عزى حزينا .

باب في السلوة

الحديث الأول : مجهول . وقال : الفيروزآبادي اللوعة حرقة في القلب وألم من حب أو هم أو مرض انتهى ويدل على تجسم الملائكة ولا داعي إلى التأويل فيه وإن احتمله . الحديث الثاني : حسن ، ألقي عليهم الريح أي النتن بعد خروج الروح والسلوة التسلي والصبر ونسيان المصيبة . قال في القاموس : سلاه عنه كدعاه ورضيه وسلوا وسلوا نسبه وأملاه عنه فتسلى والاسم السلوة ويضم انتهى وانقطاع النسل لعدم اشتغالهم بالتزويج ومقاربة