مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 50
فَإِنَّه يُورِثُ الْبَرَصَ بَابُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُكْرَه أَنْ يُتَغَوَّطَ فِيه أَوْ يُبَالَ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مِنْ فِقْه الرَّجُلِ أَنْ يَرْتَادَ مَوْضِعاً لِبَوْلِه 2 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع أَيْنَ يَتَوَضَّأُ الْغُرَبَاءُ قَالَ يَتَّقِي شُطُوطَ الأَنْهَارِ والطُّرُقَ النَّافِذَةَ وتَحْتَ الأَشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ و اجتناب ما يضر بالبدن ، نعم إن حمل إيراثه على احتمال ذلك احتمالا ضعيفا أمكن ذلك . باب الموضع الذي يكره أن يتغوط فيه أو يبال الحديث الأول : ضعيف على المشهور . وقال في الصحاح : راد الكلاء يروده رودا وريادا وارتاداً وارتياداً أي طلبه في الحديث إذا بال أحدكم فليرتد لبوله أي تطلب مكانا لينا أو منحدرا . الحديث الثاني : صحيح . قوله عليه السلام " يتوضأ الغرباء " المراد إما التغوط أو الأعم منه ومن البول والأول أظهر ، والتخصيص بالغريب لأن البلدي يكون له مكان معد لذلك غالبا ، وفي الصحاح الشط جانب النهر قوله عليه السلام " والطرق النافذة " . أي المسلوكة لا المتروكة قوله عليه السلام " أبواب الدور " يمكن أن يكون ذكر هذا على سبيل المثال ويكون عاما في كل ما يتأذى به الناس قال في النهاية فيه " اتقوا الملأ عن الثلاث " جمع الملعنة وهي الفعلة التي تلعن فيها فاعلها كأنه مظنة للعن ومحل له وهو أن يتغوط الإنسان على قارعة الطريق ، أو ظل الشجرة ، أو جانب