Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 160

Contributors:

P.160
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَدْخُلُ الْخَلَاءَ وفِي يَدِي خَاتَمٌ فِيه اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى قَالَ لَا ولَا تُجَامِعْ فِيه ورُوِيَ أَيْضاً أَنَّه إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ مِنَ الْخَلَاءِ فَلْيُحَوِّلْه مِنَ الْيَدِ الَّتِي يَسْتَنْجِي بِهَا بَابُ أَبْوَالِ الدَّوَابِّ وأَرْوَاثِهَا 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُمَا قَالا لَا تَغْسِلْ ثَوْبَكَ مِنْ بَوْلِ شَيْءٍ يُؤْكَلُ لَحْمُه
Commentary
الحديث الثامن : حسن ، أو موثق ، وأخره مرسل . وحملا على الكراهة مع عدم سراية النجاسة إلى الاسم المقدس .

باب أبواب الدواب وأرواثها

الحديث الأول : حسن وقال في المدارك : أجمع علماء الإسلام على نجاسة البول والغائط مما لا يؤكل لحمه ، سواء كان من الإنسان أو غيره ، إذا كان ذا نفس سائلة ، والأخبار الواردة بنجاسة البول في الجملة مستفيضة ، إلا أن المتبادر منه بول الإنسان ، ويدل على نجاسته من غير المأكول مطلقا حسنة ابن سنان أما الأرواث فلم أقف فيها على نص يقتضي نجاستها على وجه العموم ، ولعل الإجماع في موضع لم يتحقق فيه الخلاف كاف في ذلك وقد وقع الخلاف في موضعين : أحدهما : رجيع الطير فذهب ابن بابويه وابن أبي عقيل والجعفي إلى طهارته مطلقا ، وقال الشيخ في المبسوط : " بول الطيور وذرقها كلها طاهر إلا الخشاف " وقال في الخلاف : " ما أكل فذرقه طاهر ، وما لم يؤكل فذرقه نجس وبه قال أكثر الأصحاب " . وثانيهما : بول الرضيع والمشهور أنه نجس وقال ابن الجنيد بطهارته .