أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفُخُ فِي دُبُرِ الإِنْسَانِ حَتَّى يُخَيَّلَ إِلَيْه أَنَّه قَدْ خَرَجَ مِنْه رِيحٌ فَلَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِلَّا رِيحٌ تَسْمَعُهَا أَوْ تَجِدُ رِيحَهَا
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ ظَرِيفٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَيْسَ فِي حَبِّ الْقَرْعِ والدِّيدَانَ الصِّغَارِ وُضُوءٌ إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْقَمْلِ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَخِي فُضَيْلٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْه مِثْلُ حَبِّ الْقَرْعِ قَالَ لَيْسَ عَلَيْه وُضُوءٌ ورُوِيَ إِذَا كَانَتْ مُلَطَّخَةً بِالْعَذِرَةِ أَعَادَ الْوُضُوءَ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ولأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ فَقَالا مَا يَخْرُجُ مِنْ طَرَفَيْكَ الأَسْفَلَيْنِ مِنَ الدُّبُرِ والذَّكَرِ غَائِطٌ أَوْ بَوْلٌ أَوْ مَنِيٌّ أَوْ رِيحٌ والنَّوْمُ حَتَّى يُذْهِبَ الْعَقْلَ وكُلُّ النَّوْمِ يُكْرَه إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَسْمَعُ الصَّوْتَ
شرح
قوله عليه السلام " أو تجد ريحها " المراد إما رائحتها بالشم أو إحساس ريحتها بالخروج وهو بعيد ، ولعله محمول على صورة الشك .
الحديث الرابع : مجهول .
وحب القرع دود عريض يتولد في الأمعاء سمي به لشبهه به ، قال في الفقيه :
هذا إذا لم يكن فيه ثفل فإذا كان فيه ثفل ففيه الاستنجاء والوضوء والتقييد بالصغار لكون الغالب في الكبار التلطخ .
قوله عليه السلام " بمنزلة القمل " يعني كما أن القمل يحصل من البدن ولا ينقض الوضوء كذلك الديدان .
الحديث الخامس : مجهول وأخره مرسل .
الحديث السادس : حسن .
قوله عليه السلام " وكل نوم يكره " . قال في الحبل المتين : معناه أن كل نوم