تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ يَجْهَرُ بِهَا صَوْتَه كَانَ كَالشَّاهِرِ سَيْفَه فِي سَبِيلِ اللَّه ومَنْ قَرَأَهَا سِرّاً كَانَ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِه فِي سَبِيلِ اللَّه ومَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ غُفِرَتْ لَه عَلَى نَحْوِ أَلْفِ ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِه 7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَبِي ص يَقُولُ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ رُبُعُ الْقُرْآنِ 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عِنْدَ مَنَامِه لَمْ يَخَفِ الْفَالِجَ إِنْ شَاءَ اللَّه ومَنْ قَرَأَهَا فِي دُبُرِ كُلِّ فَرِيضَةٍ لَمْ يَضُرَّه ذُو حُمَةٍ وقَالَ مَنْ قَدَّمَ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ بَيْنَه وبَيْنَ جَبَّارٍ مَنَعَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ
شرح
الحديث السادس : مرسل . وقال في النهاية يقال يتشحط في دمه أي يتخبط فيه ، ويضطرب ويتمرغ . الحديث السابع : صحيح . ولعل المراد أنه تعالى يتفضل بقراءة قل هو الله أحد مثل ما يستحقه الإنسان بثلث القرآن ، أو أنه تعالى قرر لكل عمل ثوابا ثم يتفضل بأكثر منه ، فلا يرد إن ضم قل هو الله أحد مع أمثالها مما ورد تحديد الثواب بالثلث والربع يحيط بثواب القرآن فيصير باقي القرآن بلا ثمر وثواب ، ويمكن أن يكون المراد النصف بحسب القدر لا الثواب بأن يخرج منه هذه السور والآيات المخصوصة أو يكون المراد نصف الثواب مع استثناء تلك السور والآيات المعينة كل ذلك خطر بالبال والأولان عندي أظهر من الأخيرين والله يعلم . الحديث الثامن : مرسل . وقال في النهاية : الحمة بالتشديد والتخفيف السم ، والأزهري أنكر