Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 486

Contributors:

P.486
الْقُرْآنُ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وأَظْمَأْتُ هَوَاجِرَكَ وأَجْفَفْتُ رِيقَكَ وأَسَلْتُ دَمْعَتَكَ أَؤُولُ مَعَكَ حَيْثُمَا أُلْتَ وكُلُّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِه وأَنَا الْيَوْمَ لَكَ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ وسَيَأْتِيكَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَأَبْشِرْ فَيُؤْتَى بِتَاجٍ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِه ويُعْطَى الأَمَانَ بِيَمِينِه والْخُلْدَ فِي الْجِنَانِ بِيَسَارِه ويُكْسَى حُلَّتَيْنِ ثُمَّ يُقَالُ لَه اقْرَأْ وارْقَه فَكُلَّمَا قَرَأَ آيَةً صَعِدَ دَرَجَةً ويُكْسَى أَبَوَاه حُلَّتَيْنِ إِنْ كَانَا مُؤْمِنَيْنِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُمَا هَذَا لِمَا عَلَّمْتُمَاه الْقُرْآنَ 4 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ مِنْهَالٍ الْقَصَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وهُوَ شَابٌّ مُؤْمِنٌ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِه ودَمِه وجَعَلَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وكَانَ الْقُرْآنُ حَجِيزاً عَنْه يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّ كُلَّ عَامِلٍ قَدْ أَصَابَ أَجْرَ عَمَلِه غَيْرَ عَامِلِي فَبَلِّغْ بِه أَكْرَمَ عَطَايَاكَ قَالَ فَيَكْسُوه اللَّه الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ حُلَّتَيْنِ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ ويُوضَعُ عَلَى رَأْسِه تَاجُ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يُقَالُ لَه هَلْ أَرْضَيْنَاكَ فِيه فَيَقُولُ الْقُرْآنُ يَا رَبِّ قَدْ كُنْتُ أَرْغَبُ لَه فِيمَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا فَيُعْطَى الأَمْنَ بِيَمِينِه والْخُلْدَ بِيَسَارِه ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَيُقَالُ لَه اقْرَأْ واصْعَدْ دَرَجَةً ثُمَّ يُقَالُ لَه هَلْ بَلَغْنَا بِه وأَرْضَيْنَاكَ فَيَقُولُ نَعَمْ قَالَ ومَنْ قَرَأَه كَثِيراً وتَعَاهَدَه بِمَشَقَّةٍ مِنْ شِدَّةِ حِفْظِه أَعْطَاه اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَجْرَ هَذَا مَرَّتَيْنِ 5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه وحُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْخَشَّابِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو
Commentary
" تجارة كل تاجر " لعل المراد أحصل لك تجارة كل تاجر أو أنا لك بعوض تجارة كل تاجر فتأمل " في الجنان بيساره " قال في النهاية أي يجعلان في ملكيته فاستعار اليمين والشمال لأن القبض والأخذ بهما . الحديث الرابع : مجهول ، " حجيزا " أي مانعا . الحديث الخامس : ضعيف . وقال في الصحاح قولهم نولك أي تفعل كذا أي حقك وينبغي لك وأصله