Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 448

Contributors:

P.448
يُوعِيَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ - الْقُرْآنَ والْعِلْمَ فَلْيَكْتُبْ هَذَا الدُّعَاءَ فِي إِنَاءٍ نَظِيفٍ بِعَسَلٍ مَاذِيٍّ ثُمَّ يَغْسِلُه بِمَاءِ الْمَطَرِ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ الأَرْضَ ويَشْرَبُه ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّه يَحْفَظُ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه 2 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى رَفَعَه إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أُعَلِّمُكَ دُعَاءً لَا تَنْسَى الْقُرْآنَ - اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ مَعَاصِيكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وارْحَمْنِي مِنْ تَكَلُّفِ مَا لَا يَعْنِينِي وارْزُقْنِي حُسْنَ الْمَنْظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وأَلْزِمْ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي وارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَه عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِكِتَابِكَ بَصَرِي واشْرَحْ بِه صَدْرِي وفَرِّحْ بِه قَلْبِي وأَطْلِقْ بِه لِسَانِي واسْتَعْمِلْ بِه بَدَنِي وقَوِّنِي عَلَى ذَلِكَ وأَعِنِّي عَلَيْه إِنَّه لَا مُعِينَ عَلَيْه إِلَّا أَنْتَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ قَالَ ورَوَاه - بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ وَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ عَنْ حَفْصٍ الأَعْوَرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع . بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا والآخِرَةِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي
Commentary
العرش أو أركان الخلق أي السماوات والأرضين وغيرها ، وهو إما كناية عن عظمة الاسم تشبيها للمعقول بالمحسوس ، أو المراد أنه يملأ آثاره الأركان وتحيط لجميع الخلق والله يعلم والماذي العسل الأبيض . الحديث الثاني : مرفوع وآخره مرسل .

باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة

الحديث الأول : ضعيف . " واجعلهما الوارثين " قيل : أي اجعل السمع والبصر باقيين مني والمراد