تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
اللَّه الْغَالِبُ عَلَيَّ الدَّيْنُ ووَسْوَسَةُ الصَّدْرِ فَقَالَ لَه النَّبِيُّ ص قُلْ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولَا وَلَداً ولَمْ يَكُنْ لَه شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَه وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْه تَكْبِيراً قَالَ فَصَبَرَ الرَّجُلُ مَا شَاءَ اللَّه ثُمَّ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ص فَهَتَفَ بِه فَقَالَ مَا صَنَعْتَ فَقَالَ أَدْمَنْتُ مَا قُلْتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّه فَقَضَى اللَّه دَيْنِي وأَذْهَبَ وَسْوَسَةَ صَدْرِي 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه قَدْ لَقِيتُ شِدَّةً مِنْ وَسْوَسَةِ الصَّدْرِ وأَنَا رَجُلٌ مَدِينٌ مُعِيلٌ مُحْوِجٌ فَقَالَ لَه كَرِّرْ هَذِه الْكَلِمَاتِ - تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ والْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولَا وَلَداً ولَمْ يَكُنْ لَه شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَه وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْه تَكْبِيراً فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَه فَقَالَ أَذْهَبَ اللَّه عَنِّي وَسْوَسَةَ صَدْرِي وقَضَى عَنِّي دَيْنِي ووَسَّعَ عَلَيَّ رِزْقِي 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع كَانَ كَتَبَه لِي فِي قِرْطَاسٍ - اللَّهُمَّ ارْدُدْ إِلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ مَظَالِمَهُمُ الَّتِي قِبَلِي صَغِيرَهَا وكَبِيرَهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وعَافِيَةٍ ومَا لَمْ تَبْلُغْه قُوَّتِي ولَمْ تَسَعْه ذَاتُ يَدِي ولَمْ يَقْوَ عَلَيْه بَدَنِي ويَقِينِي ونَفْسِي فَأَدِّه عَنِّي مِنْ جَزِيلِ مَا عِنْدَكَ مِنْ فَضْلِكَ ثُمَّ لَا تَخْلُفْ عَلَيَّ مِنْه شَيْئاً تَقْضِيه مِنْ حَسَنَاتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه وأَنَّ الدِّينَ كَمَا شُرِعَ وأَنَّ الإِسْلَامَ كَمَا وُصِفَ وأَنَّ الْكِتَابَ كَمَا أُنْزِلَ وأَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حُدِّثَ وأَنَّ اللَّه هُوَ الْحَقُّ
شرح
" وكبره تكبيرا " كأنه على سبيل الحكاية تبعا للآية أو بتقدير مقول في حقه فهتف به ، في القاموس هتف به صاح . الحديث الثالث : ضعيف على المشهور . الحديث الرابع : ضعيف .