آمَنْتُ بِاللَّه تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّه مَا شَاءَ اللَّه لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه فَتَلَقَّاه الشَّيَاطِينُ فَتَنْصَرِفُ وتَضْرِبُ الْمَلَائِكَةُ وُجُوهَهَا وتَقُولُ مَا سَبِيلُكُمْ عَلَيْه - وقَدْ سَمَّى اللَّه وآمَنَ بِه وتَوَكَّلَ عَلَيْه وقَالَ مَا شَاءَ اللَّه لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه .
بَابُ الدُّعَاءِ قَبْلَ الصَّلَاةِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إِذَا قَامَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَفْتِحَ الصَّلَاةَ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّه إِلَيْكَ
شرح
وقيل الفاء للبيان والضمير الغائب منصوب عائد إلى قائل هذا الكلام وفيه التفات من الخطاب إلى الغيبة ، إشارة إلى أن الحكم غير مخصوص بالمخاطب وتعرض الشيطان له لإضلاله وإضراره ، وروى الصدوق ( ره ) هذا الخبر في الفقيه بإسناده الصحيح إلى علي بن أسباط وهو موثق عن أبي الحسن الرضا عليه السلام وذكر نحوه إلى قوله فتلقاه الشياطين فتضرب الملائكة وجوها وتقول إلى آخر الخبر وهو أظهر .