Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 48

Contributors:

P.48
فَأَمَّا السَّاعَةَ فَلَا وعَسَى أَنْ يَنْفَعَهُمْ مِنْ بَعْدُ 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ كَانَ بَيْنَه وبَيْنَ مُؤْمِنٍ حِجَابٌ ضَرَبَ اللَّه بَيْنَه وبَيْنَ الْجَنَّةِ سَبْعِينَ أَلْفَ سُورٍ غِلَظُ كُلِّ سُورٍ مَسِيرَةُ أَلْفِ عَامٍ مَا بَيْنَ السُّورِ إِلَى السُّورِ مَسِيرَةُ أَلْفِ عَامٍ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي مُسْلِمٍ أَتَى مُسْلِماً زَائِراً أَوْ طَالِبَ حَاجَةٍ وهُوَ فِي مَنْزِلِه فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْه فَلَمْ يَأْذَنْ لَه ولَمْ يَخْرُجْ إِلَيْه قَالَ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَتَى مُسْلِماً زَائِراً أَوْ طَالِبَ حَاجَةٍ وهُوَ فِي مَنْزِلِه فَاسْتَأْذَنَ لَه ولَمْ يَخْرُجْ إِلَيْه لَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اللَّه حَتَّى يَلْتَقِيَا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي لَعْنَةِ اللَّه حَتَّى يَلْتَقِيَا قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا حَمْزَةَ
Commentary
الحديث الثالث : ضعيف ، وقد مر مثله إلا أنه لم يكن فيه " غلظ السور " . الحديث الرابع : مجهول . " أيما مسلم " قيل : أي مبتدأ وما زائدة بين المضاف والمضاف إليه ، وأتى مسلما خبره ، والجملة شرطية وجملة لم يزل جزائية ، والضمير راجع إلى المسلم الثاني ، ولو كان أتي صفة ولم يزل خبرا لم يكن للمبتدأ عائدا ، ولعل المراد بالالتقاء الاعتذار أو معه وهو محمول على ما مر من عدم العذر أو الاستخفاف .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 48 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني