مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 1
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَابُ الرِّوَايَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ رَوَى عَلَى مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا شَيْنَه باب الرواية على المؤمن أي ينقل منه شيئا للإضرار عليه الحديث الأول : ضعيف على المشهور . " من روى على مؤمن " بأن ينقل عنه كلاما يدل على ضعف عقله وسخافة رأيه على ما ذكره الأكثر ، ويحتمل شموله لرواية الفعل أيضا " يريد بها شينه " أي عيبه ، في القاموس : شانه يشينه ضد زانه يزينه ، وقال الجوهري : المروءة الإنسانية ولك أن تشدد ، قال أبو زيد : مرأى الرجل صار ذا مروءة انتهى . وقيل : هي آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف على محاسن الأخلاق وجميل العادات ، وقد يتحقق بمجانبة ما يؤذن بخسة النفس من المباحات كالأكل في الأسواق ، حيث يمتهن فاعله ، قال الشهيد رحمه الله : المروة تنزيه النفس عن الدنائة التي لا يليق بأمثاله كالسخرية وكشف العورة التي يتأكد استحباب سترها في الصلاة ، والأكل في الأسواق غالبا ، ولبس الفقيه لباس الجندي بحيث يسخر منه .