2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُه ولَمْ يَكُنْ عِنْدَه مِنَ الْعَمَلِ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلَاه بِالْحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وعِزَّتِي وجَلَالِي لَا أُخْرِجُ عَبْداً مِنَ الدُّنْيَا وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَرْحَمَه حَتَّى أَسْتَوْفِيَ مِنْه كُلَّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا إِمَّا بِسُقْمٍ فِي جَسَدِه وإِمَّا بِضِيقٍ فِي رِزْقِه وإِمَّا بِخَوْفٍ فِي دُنْيَاه فَإِنْ بَقِيَتْ عَلَيْه بَقِيَّةٌ شَدَّدْتُ عَلَيْه عِنْدَ الْمَوْتِ وعِزَّتِي وجَلَالِي لَا أُخْرِجُ عَبْداً مِنَ الدُّنْيَا وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَه حَتَّى أُوَفِّيَه كُلَّ حَسَنَةٍ عَمِلَهَا إِمَّا بِسَعَةٍ فِي رِزْقِه وإِمَّا بِصِحَّةٍ فِي جِسْمِه وإِمَّا بِأَمْنٍ فِي دُنْيَاه فَإِنْ بَقِيَتْ عَلَيْه بَقِيَّةٌ هَوَّنْتُ عَلَيْه بِهَا الْمَوْتَ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُهَوَّلُ عَلَيْه
Commentary
الآخرة فيعطيه عوضه في الدنيا كإبليس ، وذلك من فضل الله سبحانه لأنه لا يستحق الجزاء لإخلاله بأعظم الشرائط وهو الإيمان ، ويمكن تعميمه بحيث يشمل بعض الظلمة والفساق أيضا .
الحديث الثاني : ضعيف .
" إن العبد " أي المؤمن " ولم يكن عنده " أي عند العبد أو الرب والأول أظهر " بالحزن " أي بسبب ظاهر أو بغيره .
الحديث الثالث : ضعيف .
" وأنا أريد أن أرحمه " أي استحق رحمتي .
الحديث الرابع : صحيح .
" ليهول " على بناء المجهول من التفعيل ، في القاموس : هاله هولا أفزعه كهوله فاهتاله ، والهول مخافة لا يدري ما هجم عليه ، وقال :
مهنة كمنعه ونصره