Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 309

Contributors:

P.309
ونَعُودُ فَقَالَ اللَّه الْمُسْتَعَانُ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً أُجِّلَ فِيهَا سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ فَإِنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وأَتُوبُ إِلَيْه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْه 6 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بَيَّاعِ الأَكْسِيَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُذَكَّرُ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً فَيَسْتَغْفِرُ اللَّه مِنْه فَيَغْفِرُ لَه وإِنَّمَا يُذَكِّرُه لِيَغْفِرَ لَه وإِنَّ الْكَافِرَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْسَاه مِنْ سَاعَتِه 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُقَارِفُ فِي يَوْمِه ولَيْلَتِه أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً فَيَقُولُ وهُوَ نَادِمٌ - أَسْتَغْفِرُ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ والإِكْرَامِ وأَسْأَلُه أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ إِلَّا غَفَرَهَا اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه ولَا خَيْرَ فِيمَنْ يُقَارِفُ فِي يَوْمٍ أَكْثَرَ
Commentary
إن لم تكن من ذنب ، يقال : تاب وآب وأناب إذا رجع إلى الحق . " كان يتوب ولا يعود " كأنه توهم أن التوبة عن ذنب أو غرضه عدم العود إلى ترك الأولى ، أو المراد بالعود أصل الفعل على المشاكلة ، بناء على تجويز التقديم . الحديث الخامس : صحيح وقد مر ، وحمل على ما إذا كان مع الندم كما سيأتي . الحديث السادس : موثق وقد مر مثله . الحديث السابع : مرسل . ويشعر بأن الكبائر أكثر من أربعين ، لكن يحتمل تكرار كبيرة واحدة والتقييد بالندم لئلا يشبه استغفار المستهزئين " في يومه " أي مع ليلته بقرينة ما مر .