تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 1

مساهمون:

ص١
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بَابُ الِاهْتِمَامِ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ والنَّصِيحَةِ لَهُمْ ونَفْعِهِمْ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ
شرح

باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . " من أصبح " أي دخل في الصباح " لا يهتم بأمور المسلمين " أي لا يعزم على القيام بها ، ولا يقوم بها مع القدرة عليه ، في الصحاح : أهمني الأمر إذا أقلقك وحزنك ، والمهم الأمر الشديد والاهتمام الاغتمام ، واهتم له بأمره ، وفي المصباح : اهتم الرجل بالأمر قام به " فليس بمسلم " أي كامل الإسلام ، ولا يستحق هذا الاسم وإن كان المراد عدم الاهتمام بشيء من أمورهم لا يبعد سلب الاسم حقيقة ، لأن من جملتها إعانة الإمام ونصرته ومتابعته وإعلان الدين وعدم إعانة الكفار على المسلمين وعلى التقادير المراد بالأمور أعم من الأمور الدنيوية والأخروية ، ولو لم يقدر على بعضها فالعزم التقديري عليه حسنة يثاب عليها كما مر .