تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
الشَّامِيِّ مَوْلًى لأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ كُلَّمَا أَحْدَثَ الْعِبَادُ مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْمَلُونَ أَحْدَثَ اللَّه لَهُمْ مِنَ الْبَلَاءِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ 30 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَقُولُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِذَا عَصَانِي مَنْ عَرَفَنِي سَلَّطْتُ عَلَيْه مَنْ لَا يَعْرِفُنِي 31 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ ابْنِ عَرَفَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ إِنَّ لِلَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ مُنَادِياً يُنَادِي
شرح
" ما لم يكونوا يعملون " أي من البدع التي أحدثوها أو الذنب الذي لم يصدر منهم قبل ذلك وإن صدر من غيرهم " ما لم يكونوا يعرفون " أي لم يروا مثله أو لم يبتلوا بمثله . الحديث الثلاثون : حسن موثق . " من عرفني " أي أقر بربوبيتي وبالأنبياء والأوصياء وكان على دين الحق أو كان ممن يعرف الله حق المعرفة ولا ينافي صدور الذنب منه نادرا " من لا يعرفني " من الكفار والمخالفين أو الأعم منهم ومن سائر الظلمة ، ويمكن شموله للشياطين أيضا . الحديث الحادي والثلاثون : ضعيف على المشهور . ومهلا اسم فعل بمعنى أمهل ، وقيل : مصدر والنصب على الإغراء أي ألزموا مهلا ، والمهل بالتسكين والتحريك الرفق والتأني والتأخر ، أي تأن في المعاصي ولا تعجل أو تأخر عنها ولا تقربها ، قال في النهاية : في حديث علي عليه السلام : إذا سرتم إلى العدو فمهلا مهلا ، فإذا وقعت العين على العين فمهلا مهلا الساكن الرفق والمتحرك التقدم أي إذا سرتم فتأنوا وإذا لقيتم فاحملوا ، كذا قال الأزهري و