16 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُحْرَمُ صَلَاةَ اللَّيْلِ وإِنَّ الْعَمَلَ السَّيِّئَ أَسْرَعُ فِي صَاحِبِه مِنَ السِّكِّينِ فِي اللَّحْمِ
17 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَا يَعْمَلْهَا فَإِنَّه رُبَّمَا عَمِلَ الْعَبْدُ السَّيِّئَةَ فَيَرَاه الرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى فَيَقُولُ وعِزَّتِي وجَلَالِي لَا أَغْفِرُ لَكَ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَداً
18 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ
شرح
أن لهم نوعا من التكليف خلافا لأكثر الحكماء والمتكلمين ، ويؤيده قصة الهدهد وسائر الأخبار التي أوردتها في الكتاب الكبير ، وربما يأول الجعل بأن المراد بها ضعفاء بني آدم ، ولا يخفى بعده .
ثم إن الخبر يدل على وجوب المهاجرة من بلاد أهل المعاصي إذا لم يمكن نهيهم عن المنكر .
الحديث السادس عشر : موثق كالصحيح .
والذنب منصوب مفعول مطلق واللام للعهد الذهني " أسرع " أي نفوذا أو تأثيرا في صاحبه ، وكما أن كثرة نفوذ السكين في المرء يوجب هلاكه البدني فكذا كثرة الخطايا توجب هلاكه الروحاني .
الحديث السابع عشر : كالسابق .
" السيئة " أي نوعا من السيئة تكون مع تحقيرها والاستهانة بها أو غير ذلك ، والعزة القدرة والغلبة ، والجلال الكبرياء والعظمة " لا أغفر لك " أي يستحق لمنع اللطف وعدم التوفيق للتوبة ، ولا يستحق المغفرة ، وفيه تحذير عن جميع السيئات فإن كل سيئة يمكن أن تكون هذه السيئة .
الحديث الثامن عشر : مرسل .