Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 253

Contributors:

P.253
28 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ مَثَلَ أَبِي طَالِبٍ مَثَلُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ أَسَرُّوا الإِيمَانَ وأَظْهَرُوا الشِّرْكَ فَآتَاهُمُ اللَّه أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ 29 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه ع قَالَ قِيلَ لَه إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ كَافِراً فَقَالَ كَذَبُوا كَيْفَ يَكُونُ كَافِراً وهُوَ يَقُولُ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّا وَجَدْنَا مُحَمَّداً * نَبِيّاً كَمُوسَى خُطَّ فِي أَوَّلِ الْكُتُبِ
Commentary
بني سعد بن بكر ، واسم زوجها الحارث بن عبد العزى وقصصها طويلة أوردتها في الكتاب الكبير . الحديث الثامن والعشرون : حسن . والمثل بالتحريك - الحال العجيبة ، وقيل : الإيمان الطوع القلبي بجميع ما جاء به الرسول ، فإن الأول لا يجتمع مع الجحد بخلاف الثاني كما قال تعالى : « جَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ » ( 1 ) . " وأظهروا الشرك " أي عند من تجب التقية عنده لا عند جميع الناس " مرتين " مرة للإيمان ومرة للتقية عند وجوبها ، فإنها من أفضل الطاعات لا سيما تقية أبي طالب عليه السلام لأنها صارت سببا لشدة اقتداره على إعانة الرسول صلى الله عليه وآله والخبر يدل على أن أصحاب الكهف كانوا مؤمنين ولم يحدث إيمانهم عند خروجهم وهو المشهور أيضا بين المفسرين وغيرهم . الحديث التاسع والعشرون : صحيح وآخره مرسل . " ألم تعلموا " الخطاب للكفار والمنكرين والاستفهام للإنكار أو للتقرير " في أول الكتب " أي في أول كل كتاب بالأولية الإضافية ، أو المراد كتاب آدم أو التوراة ، وقيل : اللوح المحفوظ ، أو التشبيه بموسى عليه السلام في كونه نبيا صاحب شريعة ناسخة .
Footnote
( 1 ) سورة النمل : 14 .