بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَابُ الإِشَارَةِ والنَّصِّ إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ ع
1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ قَالَ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ قَبْلَ مُضِيِّه بِسَنَتَيْنِ يُخْبِرُنِي بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِه ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْ قَبْلِ مُضِيِّه بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يُخْبِرُنِي بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِه
شرح
باب الإشارة والنص إلى صاحب الدار عليه السلام
أقول : المراد بالدار دار أبيه وجده عليهم السلام ، وكان يكنى عنه بذلك لأنه عليه السلام غاب فيه ، وما قيل : أن المراد به دار الدنيا لأن الإمام مالك الأرض فهو بعيد ، وفي بعض النسخ صاحب الزمان . الحديث الأول : مختلف فيه ، لأن ابن بلال وثقه الشيخ في الرجال ، وقال في كتاب الغيبة أنه من المذمومين . وقال الطبرسي في إعلام الورى والسيد بن طاوس في ربيع الشيعة أما غيبة الصغرى منهما فهي التي كانت فيها سفراؤه موجودين وأبوابه معروفين ، لا تختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي عليهما السلام فيهم ، فمنهم أبو هاشم الجعفري ، ومحمد بن علي بن بلال ، إلى آخر ما قالا . قوله : خرج إلى من أبي محمد ، أي من جهته ، والفاعل محذوف ، أي كتاب أو خبر " قبل مضيه " أي وفاته " يخبرني " حال عن أبي محمد ، وما قيل : من أن " من " اسم بمعنى بعض ، وعبارة " عمن " ( 1 ) تختص بأبي محمد كاختصاص البعض بالكل في الثقة والأمانة فهو من الغرائب .هامش
( 1 ) كذا في النسخ وأنت ترى ان عبارة « عمن » غير موجود في المتن ، فلعله كان في نسخة القائل هكذا « بالخلف عمن بعده » والله العالم .