Skip to main content

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — Page 213

Contributors:

P.213
عَلَيْهِمْ وما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ) * ( 1 ) ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع هُمْ واللَّه يَا جَابِرُ أَئِمَّةُ الظَّلَمَةِ وأَشْيَاعُهُمْ 12 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّه إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولَا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ مَنِ ادَّعَى إِمَامَةً مِنَ اللَّه لَيْسَتْ لَه ومَنْ جَحَدَ إِمَاماً مِنَ اللَّه ومَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي الإِسْلَامِ نَصِيباً بَابٌ فِيمَنْ دَانَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنَ اللَّه جَلَّ جَلَالُه 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( ومَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواه بِغَيْرِ هُدىً مِنَ الله ) * ( 2 ) قَالَ يَعْنِي مَنِ اتَّخَذَ دِينَه رَأْيَه بِغَيْرِ إِمَامٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى
Commentary
ويحتمل أن يكون المراد بقوله تعالى : « كَحُبِّ اللَّهِ » كحب أولياء الله وبقوله : « أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ » أقوى حبا لهم ، وبقوله : « أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ » أن القوة لأولياء الله كما مر أن الله خلطهم بنفسه ، فنسب إلى نفسه ما ينسب إليهم كقوله : « إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ » . " أئمة الظلمة " في بعض النسخ أئمة الظلم كما في النعماني ، ويدل الخبر على كفر المخالفين ، وأئمتهم الضالين وأنهم مخلدون في النار . الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور ، وقد مر بسند آخر عن ابن أبي يعفور ، وكان فيه مكان " لا ينظر الله إليهم " لا يكلمهم الله .

باب فيمن دان الله عز وجل بغير إمام من الله جل جلاله

الحديث الأول : صحيح . " من اتخذ دينه " أي عقائده أو عبادته ، وهو مفعول أول لقوله " اتخذ " ورأيه
Footnote
( 1 ) سورة البقرة : 166 - 167 . ( 2 ) سورة القصص : 50 .